الألثغ يحتج
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قرأَ الألثَغُ منشوراً ممتلئاً نقداأبدى للحاكِمِ ما أبدى :
( الحاكِمُ علّمنا درساً ..أنَّ الحُريةَ لا تُهدى
بلْ .. تُستجدى !فانعَمْ يا شَعبُ بما أجدى .
أنتَ بفضلِ الحاكِمِ حُرٌّأن تختارَ الشيءَ
وأنْ تختارَ الشيءَ الضِد ّا ..أن تُصبِحَ عبداً للحاكِمِ
أو تُصبِحَ للحاكِمِ عَبدا)!**
جُنَّ الألثغُ ..كانَ الألثغُ مشغوفاً بالحاكِمِ جِدَا
بصَقَ الألثغُ في المنشورِ، وأرعَدَ رَعْدا :( يا أولادَ الكلبِ كفاكُمْ حِقْدا .
حاكِمُنا وَغْدٌ وسيبقى وَغْدا ).يَعني وَرْدا !
**وُجِدَ الألثغُ
مدهوساً بالصُّدفَةِ ..عَمْدا !
عن القصيدة
«الألثغ يحتج» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.