مشاجب ..!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُتطرِّفونَ بكُلِّ حالْإمّا الخُلودُ أو الزَّوال.
إمّا نَحومُ على العُلاأو نَنحني تحتَ النِّعالْ !
في حِقْدِنا :أَرَجُ النّسائمِ ..جيْفةٌ !
وَبِحُبّنا :روثُ البهائمِ .. بُرتُقالْ !
فإذا الزُّكامُ أَحَبَّناقُمنا لِنرتَجِلَ ألعُطاسَ
وَننثُرَ العَدوىوننتَخِبَ السُّعالْ
ملِكَ الجَمالْ !وإذا سَها جَحْشٌ
فأصبَحَ كادِراً في حِزبِناقُدنا بِهِ الدُّنيا
وَسمّينا الرَفيقَ : ( أبا زِ مالْ )!وإذا ادّعى الفيلُ الرّشاقَةَ
وادّعى وصلاً بناهاجتُ حَميّتُنا
فأطلَقنا الرّصاصَ على الغَزَالْ !كُنّا كذاكَ .. ولا نزالْ .
تأتي الدُّروسُفلا نُحِسُّ بما تَحوسْ
وتَروحُ عنّا والنُّفوسُ هيَ النّفوسْ !فَلِمَ الرؤوسُ ؟
- لِمَ الرؤوس ؟!عوفيتَ .. هلْ هذا سؤالْ ؟!
خُلِقتْ لنا هذي الرؤوسلكي نَرُصَّ بها العِقالْ !
عن القصيدة
«مشاجب ..!» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.