الرحى

الشاعر: حكمة شافي الأسعد

«الرحى» من شعر حكمة شافي الأسعد، وتقع في 14 بيتًا. ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ربّما ليس يكفي لهاثيَ في ساعة الظهرِ كي يأكلَ الجائعونْ .. — ربّما ليسَ ..

لكنّ قمحاً تدرّب بين يديكِ على الحبّ يكفي لكي يدّعي الناسُ جوعَ العبيد. — أنا والظهيرةُ نبكي طحيناً، ونحلم بالماء يلهو بنا؛

فهبيني الخميرةَ، كي يصبحَ القمحُ خبزاً، ويصبحَ جوعُ العبيد بيوتاً، ويسكنَ أطفالُهم في قصائدنا. — وهبيني الخميرةَ ..

فالنارُ تسهو بتنّور أهلي — ونسوتُنا يكتفينَ بقضم الأصابع، حتى يسيلَ دمُ القهر فوق الطحينْ./

*** — ربّما ليس ..

لكنّه القمحُ .. يُطحنُ فوق الشوارع ( هذا الملاك الذي اْصْفرّ من رجفة الموتِ، ينبتُ في سنوات العجاف على حلْق قاتلهِ ..) — فهبيني عويلاً، لتصرخَ سنبلتي:

( يا أبانا الذي لا مكانَ له ُ — نحن نسقطُ فوق التراب مآتمَ في لحظة الطحنِ ..

تطحننا قمحةً .. قمحةً، ثم تسحبُ فضلَ سواعدنا — في بناء سنيّكَ ..،

تطحننا لكراسيكَ أوسمةً، ولموتكَ أضرحةً، — ولمجدِكَ تاجْ.)/

يا أبانا الذي من زجاجْ — نضجتْ فكرةُ الخبزِ في نار هذا الملاك / الذي اصفرّ من دهشة الكشفِ ..

صارتْ قلوبُ الجياع تنانيرَ ينضج فيها العبيد .. — نضجنا إذنْ ..

سوف يكفي إذنْ — يا أبانا

الذي من زجاجْ. — 8

3/10/2007 حمص

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اصفر: أصْفرَ يُصْفِرُ إصْفَاراً : خَلاَ، أصفر المنزل من سكانه.- الرجل: افتقر، يُصْفِر كلّ مِتلاف لماله.- الشيء: أخلاه مما
  • القمح: قمح: القَمْحُ: البُرُّ حِينَ يَجْرِي الدقيقُ فِي السُّنْبُل؛ وَقِيلَ: مِنْ لَدُنِ الإِنضاج إِلى الِاكْتِنَازِ؛ وَقَدْ أَقمَح السُّنْبُل. الأَزهري: إِذا جَرَى الدَّقِيقُ فِي السُّنْبُل تَقُولُ قَدْ جَرَى القَمْحُ فِي السّ …
  • الملاك: المَلاَكُ : المَلَكُ وهو جسم لَطيف نُورَانِيٌ يتشكّل بِأشكالٍ مختلفة / مَلاَكُ الأمْرِ هو قِوَامُهُ وخلاصَتُهُ أو عنصُرُه الجوهريّ؛ القلبُ مَلاَكُ الجِسْم.
  • بتنور: تَنَوَّرَ يَتَنَوَّرُ تَنَوُّرًا :- المكانُ: أضاء؛ تتنوَّر المدينة في أثناء العيد/ تَنَوَّر عقلُه بالعلم.- النارَ من بعيد: نظر إليها أو قصدها.-: تَطَلَّى بالنُّورة وهي طلاء لإزالة الشَّعْر.
  • بقضم: قضم: قَضِمَ الفرسُ يَقْضَمُ وخَضِمَ الإِنسانُ يَخْضَم، وَهُوَ كقَضْم الْفَرَسِ، والقَضْمُ بأَطراف الأَسنان والخَضْمُ بأَقصَى الأَضراس؛ وأَنشد لأَيمن بْنِ خُرَيْم الأَسدي يَذْكُرُ أَهْلَ الْعِرَاقِ حِينَ ظَهَرَ عَبْدُ الْ …
  • تدرب: تَدَرّبَ يَتَدَرَّبُ تَدَرُّباً :- به وعليه وفيه: مرن عليه وحذقه؛ تدرّب فريق كرة القدم على اللعب بإشراف مدرّب مشهور.

قصائد ذات صلة

  • مسرح الفوضى
  • في غفلة الميلاد
  • حديثي
  • المرثاة
  • تناص فرعونيٌّ
  • البصيرة
  • زنبقة الرحيل
  • مرثية التشابه