قامت تساجلني العلاء جدودي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قامت تساجلني العلاء جدوديحتى تحقق في رأى جدودي
واستنجدت منى شمائل ماجدواستنجزت شيم الوفاء وعودي
وتغب في ذم الخمول ملجةلنشب نارى غب وشك خمود
وبمسمع منى تقول لمن دنتمنها أهذى حالة المجدود
أيرد عما يبتغيه وعزمهماض وطالعه بسعد سعود
أو لم يكن من لم تعز طلابهيوما عليه لفضله والجود
أو ليس من بهر الكواكب رفعةيعلو بصائب رأيه المعهود
أو ترتضى العلياء منه سكونهوعليه وارف ظلها الممدود
أو ما تطالبه بنهز موازرحتى يفوز بنصرها الموعود
ولمن يجاورها تقول أيبتغىكتمان شمس علائه بجحود
فيقلن كيف وفي مخايله الوفالبلوغ عز ليس بالمحدود
والمجد يعلم من بديع فخارهونجاره ما ليس بالجحود
ما قارع العلياء إلا نال مايهوى بقدح للنجاح مفيد
فيم اعتذارى بعد ما برح الخفابهبوب ريح النحج بعد ركود
والام تخدعنى الأمانى ضلةوالمستظل بها حليف قعود
أفبعد ما قلب المجن الدهر لىوأراش أسهم كيده بحقود
ولطالما نبهت بادرة الحجابأناة حلم ليس بالمكدود
في موقف جزع الزمان لهولهقد كان فيه الصبر بعض جنودى
أما وقد جهل الزمان مداجيافي الفضل بين مسود ومسود
فلقد سعيت لكل مايرضى العلاوجدت موقع رشدى المنشود
وشققت أثواب الصبابة والصباوقصرت عما شان فضل برودى
أو ليس حمل السمهرى وضمهللعز أشهى من عناق قدود
وتقلد البيض الرقاق ولثممهاينسيك ذكر سوالف وخدود
وركوب نهد في مقاومة العداأعلى وأولى من مساس نهود
عن القصيدة
«قامت تساجلني العلاء جدودي» من شعر إبراهيم مرزوق، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.