الصواري ولجة الجراح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مكابرة.. وفي أول الليلأسرعت أحمل عبء السفائن
يغسلها الصبح بالمطر الموسمي،وموتي !
أنا لجة من جراحأتلفتها البحار ،
وضوع البنفسج ،والقادمون من البحر،
والسنوات التي ماتزال- برغم العزاءات-
أرجوحة من نواح ..هل دمي ذاك أم لغتي؟
أيها الوجع المستكين:هز القناديل
لملم صواريك من شاطئ النار،اتل القداسة من كتب الله
إنها اللحظة الحاسمههل دمي ذاك أم لغتي؟
تزملت بالبرديوم انكفأت على الدرب
يوم العناقيد- مثقلة-يتمتها الصحارى البريئة
أيان أتلفت هيكلك الحرأين الذي تطمئن النوارس
دهرا إليه ؟وداعا... وداعا
أيا أغنيات الحقول التيأسرجت عمرها في التجاعيد،
في الصيحة / الويل:هزي السنين
وعودي بآياتك المخمليةحرفا يؤاخي دمي؛
إنها....إنها اللحظة الحاسمه!
________________سلمية 1986
عن القصيدة
«الصواري ولجة الجراح» من شعر مخلص ونوس، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.