حبيباتٌ من الحجمِ الكبير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قافلةتَرَكْنَا لَوْزَ حُلْمِكَ فِي المَرَايَا
وَ أَرْدَفْنَا المَسِيرَ عَلَى المَسِيرِوَ عَرَّجْنَا –كَمَا كُنَّا- صِغَارًا
عَلَى هِنْدٍوَ لَيْلَكِهَا الوَثِيرِ
وَ أَصْبَحْنَا كَأَنَّا لَمْ تَلُمْنَاإِنَاثُ العِيرِ فِي صَمْتِ الهَجِيرِ
وَ صِرْنَاتَفْتِلُ الصَّحْرَاءُ مِنَّا
حُبَيْبَاتٍ مِنَ الحَجْمِ الكَبِيرِسرقة
لاَ الحَرْفُ حَرْفِيوَ لاَ الأَشْكَالُ أَشْكَالِي
وَ لاَ القَصِيدَةُمِنْ نَسْجِي وَ مِنْوَالِي
وَ كُلُّ مَعْنًى رَمَتْهُ الرِّيحُفِي سُحُبِي
حَتْمًا تَرَدَّدَ قَبْلِي....قَبْلَ أَقْوَالِي
وَ كُلُّ مَادُونَ عِلْمِي- صَارَ مِنْ أَرَقِي
مَحْضُ اصْطِدَامٍبِهَذَا الأَزْرَقِ العَالِي
*أندلس
اهْجُنِي اليَوْمَوَ أَرْثِيكَ غَدَا
عَلَّ هَذَا الحَرْفَ يُخْفِيمَا بَدَا
وَلْيَكُنْ مِنَّا عَلَى أَنْقَاضِنَانُصْبُ أَوْهَامٍ
وَ أَضْغَاثُ صَدَىلاَ خِلاَفٌ بَيْنَنَا غَيْرَ الذِي
كَانَ بِالأَمْسِ رَغِيفًا أَسْوَدالَمْ يَعُدْ فِي القَلْبِ
مِنْ أَنْدَلُسٍغَيْرُ مَا يَرْوِيهِ لِي طَيْرٌ شَدَا
فَلِمَاذَا تَحْثُلُ الأَشْعَارُفِي قَاعِ أَوْطَانٍ
أَضَعْنَاهَا سُدَى..؟*
نميمةتَذَكَّرْ حَدِيثَ الطَّيْرِ
فِي البِيدِ وَاقِفًاوَ لاَ تَسْمَعِ الأَخْبَارَ
مَا دُمْتَ تَشْرَبُفَمَنْ ذَا يَقُولُ: الجُرْحُ..
يَرْمِي بِلاَ يَدٍوَ مَنْ ذَا يَقُولُ:
الحُزْنُيَهْذِي وَ يُطْنِبُ
وَ كُلُّ الذِي فِي القَلْبِسِرٌّ مَذَاقُهُ
وَ أَقَوَالُ مَنْ يُسْقِيكَتُضْفِي
وَ تَكْذِبُ*
دودةتَلاَبَسُوا الخِزَّ
وَ ارْتَاعُوا لِدُودَتِهِوَ اسْتَكْبَرُوا
حِينَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ عَلِمُواوَ عَيَّرُوا صَمْتَ حَرْفٍ
فِي تَواضُعِهِوَ الحَرْفُ يَغْضَبُ
وَ الأَيَّامُ تَنْتَقِمُ*
طفُولَةكَأَنَّ مِشْيَةَ حَرْفِي
مِنْ فِيِ خُطَى وَلَدِيكَأَنَّنِي لاَ أَرَى إِلاَّهُ
فِي ثَمَدِيكأَنَّهُ حِينَ يَأْتِي فِي تَعَثُّرِهِ
سَهْمًاوَ يَنْفُذُ مِنْ ضِلْعِي
كَأَنَّهُ هَذِهِ الأَوْطَانُتَسْكُنُنِي دَوْمًا
وَ يَكْبُرُ بَيْنَ القَلْبِوَ الكَبِدِ
*مُوشّح
هَلْ هُوَ الحَرْفُ الذِي طَافَ بِنَامُذْ بَدَا كَالجُرْحِ
فِي لَحْنٍ قَسِيْ ؟لَمْ نَعُدْ نَذْكُرُ مَا قَالَ لَنَا
غَيْرَ مَا يَرْوِيهِ بَعْضُ الجُلَّسِمُوحِشُ الغَيْبَةِ
مُذْ كَانَ هُنَاحَاضِرٌ
لَيْسَ لَهُ مِنْ مُؤْنِسِكُلَّمَا ذَكَّرَهُ البَحْرُ بِنَا
رَاحَ مِنْ بِرْكَةِ صَمْتٍ يَحْتَسِيوَ تَنَاءَى حُلْمُهُ
حِينَ دَنَاوَ سَرَى فِي عُودِهِ مَا قَدْ نَسِي
أَطْفَأَ الشُّعْلَةَ فِي غَفْوَتِنَاوَ بَكَى بِالجَمْرِ
بَيْتَ المَقْدِسِ
عن القصيدة
«حبيباتٌ من الحجمِ الكبير» من شعر عبد القادر رابحي، وتقع في ٥٠ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.