على شفة الأحلام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صُبِّي على شَفةِ الأحلامِ منْ أرقيوسَافري في لهيبِ القَلبِ واحترقي
وغرِّدي فَوقَ غُصنِ الشَّوقِ يا أَمَليأُنشودةَ الحبِّ زُفِّيها إلى الأُفقِ
نَدِّي رَحيقَ الهوَى في القَلبِ أُغنيةًوَعَانقي نَسَماتِ الرُّوحِ وائتَلِقي
أَليسَ يَكفيكِ أَنَّ القَلبَ مَا بَرِحَتْشُجُونُه تَرتَوي مِنْ مَنبعِ القَلَقِ ؟
تَزاحمتْ لُغةُ الأَشواقِ في شَفَتيوَباتَ عِشقُ صَبايا الرَّوضِ مِنْ خُلُقي
أَتيتُ أَبحثُ عَنْ حُسنٍ أَهيمُ بهِوَما يُترجِمُ أَتعابي سِوَى عَرَقي
أَتيتُ أَركضُ وَالأوهامُ تجلِدُنيوَأَستَدلُّ عَلى الأحْبابِ بالعَبقِ
مَا زِلتُ أَتبعُ حَرفي في المدارِ وَقدْتَاهتْ مَسَافةُ بَوحِي وَالْتَوَتْ طُرُقي
أَهيمُ لَكنّني في النُّورِ مُؤتلقٌوَأستَنيرُ ولكنْ في دُجى الغَسَقِ
أُطَاردُ الشَّوقَ في قَلبي وَيلحَقُنيوَأصْطَلي مِنهُ حَتَّى آخرِ الرَّمقِ
مُدّي يَديكِ إلى ليلي وَلا تَرِديإِلا وَقَد صُغْتِ أَنوارًا مِن الفَلَقِ
صُوغِي فُؤادِي كَمَا تَبغينَ وَاحْترِسِيأَنْ تُسْلِمِيهِ إلى دُوَّامةِ الغَرَقِ
هَوَاكِ تَسكُنُ في الأَحشَاءِ حُرقتُهتمَازَجي في دَمي وَاستلهِمِي حُرَقي
وَإِنْ تَعثَّرْتِ في نَبْضِي فَلا تَهِنيتَعَلّقِي بجِدَارِ القَلبِ وَاخْتَرِقِي
أَهواكِ لَولا جُنونُ الحبِّ مَا انتشَرتْنَسَائمُ العِشقِ في رُوحِي وَفي نَسَقِي
إِنْ كُنتِ عَن تَمتماتِ الحُبِّ عَاجزةًفاسْتخدِمي لُغَةَ العَينينِ وَاختلقي
يَا باحةَ الحُسنِ هذِي أَحْرُفي نُسجَتْمِن الوَريدِ وَلَو كَانتْ عَلَى الوَرَقِ
الحبُّ ليسَ حُرُوفًا صَاغَها قَلمٌأوْ لَوثَةً مِن جُنُونِ الطَّيشِ والنَّزَقِ
الحبُّ خَفقةُ أَشجَانٍ وَأورِدَةٍكَالغَيمِ يَبعثُ تَبشِيرًا مِن الأَلَقِ
يَا بَاحةَ الحُسنِ كَمْ لَيلٍ أُجَالِدُهتَأتي بِهِ نَحوَ قَلبي حُمْرةُ الشَّفَقِ
عَجبتُ لِلقَلبِ يَحوِي كُلَّ عَاطِفةٍوَلمْ يَكُنْ غَيرَ أَمْشاجٍ مِن العَلقِ
عن القصيدة
«على شفة الأحلام» من شعر صالح سعيد الهنيدي، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.