قراءة في أبجديات مغتربة

الشاعر: صالح سعيد الهنيدي · البحر: المتقارب

«قراءة في أبجديات مغتربة» من شعر صالح سعيد الهنيدي، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تجيئين رغم انتحار الأمل ... على شفة

الوهم ... قبل الشروق

لأنك رمز الشروق ... تجيئين واليأس

في غيه .. ... يمزق أشلاءنا الواهنة ..

ويحرق لحظتنا الراهنة .. ... تجيئين رغم انتصاف الخريف

ورغم انتصار الألم ... تجيئين في لحظة من

ذهول.. ... فتسقين صفرة

هذا الذبول .. ... وتأتين من غربة

قد مضت .. ... فيلتهم الطهر

هذي الفصول .. ... أهالوا عليك تراب

الضياع ... ولفَّوك في غفلة من كفنْ

أتيتِ من الصحو ... نحو المنام

ليرحل عنا بريق العفنْ ... تسيرين فوق سهول

السنين ... وتمضين في نفق

العابرين .. ... يطول الزمااان ....

وما زلتِ ... في ذمة الراحلين ..

تعانين .. ... لُجة بحر الهموم ..

يصارعك الموج ... والفقد

والغربة القاتمة .. ... وتجذبك

الموجة العائمة .. ... يحاول هذا السواد

العظيم ... إذابة نورك

السرمدي .. ... بشمس الظلام ..

تجيئين ..... ... في كفك النور .. يروي الأمل

وفي كفك الثانية .. ... تقبضين

على جمرة الحق ... حتى انقضاء الزماااان ...

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الذبول: ذبل: ذَبَلَ النباتُ والغُصن والإِنسان يَذْبُلُ ذَبْلًا وذُبُولًا: دَقَّ بَعْدَ الرِّيّ، فَهُوَ ذَابِل، أَي ذَوى، وَكَذَلِكَ ذَبُلَ، بِالضَّمِّ. وقَناً ذَابل: دَقِيقٌ لاصِق اللِّيطِ، وَالْجَمْعُ ذُبَّلٌ وذُبُلٌ. وَيُقَالُ … (لسان العرب)
  • الشروق: شرق: شَرَقَت الشمسُ تَشْرُق شُروقاً وشَرْقاً: طَلَعَتْ، وَاسْمُ الْمَوْضِعِ المَشْرِق، وَكَانَ الْقِيَاسُ المَشْرَق وَلَكِنَّهُ أَحَدُ مَا نَدَرَ مِنْ هَذَا الْقَبِيلِ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ … (لسان العرب)
  • ذهول: ذهل: الذَّهْل: تَرْكُكَ الشيءَ تَناساه عَلَى عَمْد أَو يَشْغَلك عَنْهُ شُغْلٌ، تَقُولُ: ذَهَلْت عَنْهُ وذَهِلْتُ وأَذْهَلَني كَذَا وَكَذَا عَنْهُ؛ وأَنشد: أَذْهَلَ خِلِّي عَنْ فِراشِي مَسْجَدُهْ وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَز … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • لله انحنيت
  • مأساة جنين
  • على شفة الأحلام
  • يا ساكن الأعماق
  • أريج البوح
  • زلزال الشعر
  • واحة العمر
  • لغة الشعور