نزاعات مرقطة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جنرال من الكونكريت المسلحيلحس ما تبقى على شفتيه النحاسيتين
من الزهومنتصبا ..شاهرا يده في الهواء
على نصبه الحجرييحيي ببزته العسكرية ..محترسا
جيشه الانكشاريوهو يؤدي مراسم تمجيده
باللباس القصيروقعقعة الاوسمة .
..............نظرة مبهمة !
هو يعلم في سرهان ثمة
مؤامرة في الخفاء ..تدبرللاستيلاء على حكمه
وهناك انشقاق خفيتحركه النار تحت الرماد
....... تحاصره رغبة في استعادة
اسماء من فرقته الوظيفةعن دفئهم
يعتريه الحنين الى نزهة في الشوارعبين رعيته البسطاء
بلا عربات مصفحةاو تدابير امنية بالغة
..........مثلما قد يروق له ان يرى بأمتنان
جنود الطوارىء يخترقون الصفوفبكامل عدتهم وقيافتهم
لحمايته واكتساب رضاه !***
هكذا دائماتنتهي المهزلة ...
.. بينما هو منتصبشاهرا يده في الهواء
على نصبه الحجرييحيي ببزته العسكرية
محترسا .. جيشهفي مراسم حفل اعادة تنصيبه
يرتمي طاقم الحرس المتقدملحظة بدء تراشق نيران
مفرزة الاقتحام السريع عليه .. بأجسادهمداهسين بأقدامهم عشب اعمارهم
واضعين اكاليل احلامهم تحت بسطالهمستميتين من اجل ابقاء سطوته
والقضاء على خطر داهم..............
......... بعدهاسيسود تبادل نار مميت من الجانبين
يميز في هلع وارتباكتخاطف قامات اعدائه باللباس المرقط
بين ازيز الرصاص الكثيفوهم يسقطون تباعا
على اوجه ... تتقلص فيها التعابيريخترقون الرصاص الموجه
من فوهات بنادق فوج الحمايةعبر سطوح البنايات
او ثكنات مموهةفي ثنايا الشرف ...!
.............................
.. بعدها سيقوم فصيل المغاويرمندفعا .. بضجيج بساطيلهم وهراواتهم ومعداتهم
بمحاصرة النازحين وتمشيط منطقةالحادث الانقلابي
في منتهى الحزمساعتها
سوف يقطع بث الاغانيليعلن ان هناك
انقلابا حدث .
عن القصيدة
«نزاعات مرقطة» من شعر ليث فائز الايوبي، وتقع في ٣٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.