تجاعيد عاطفية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بصمت ....تسللت دون ضجيج
الى جوف مرآتهاوهي تجلس مطرقة لصق نافذة
تتصفح اوراق احدى رواياتها.......
وهي تطلي اظافرها .. ربمااو تدس القنابل .. تخفي حبوب النحافة
تحت وسادتها ..او ترطب منديلها من دموع عصافير احلامها
او تغني بهمس على مضض .. بأنتظاري !..........
بصمت ..قفزت الى جوف مرآتها
وهي تجهش باكية .. كالحمامةبين ذراعي .. على ريشها !
او تقوم بترتيب وضع الشراشفبعد ممارسة الحب فورا ..
.......... بصمت ..
ازحت الستائر للشمسحتى تلملم امطارها من اصابعنا
قبل ان يذبل العشب تحت المصاطباصغيت . . للقبلات على شفتيها المروعتين
لأنفاسها .. هي تنهضمبتلة بالسعادة والذنب
واقفة .. مثل رمح .. على قدميهالكي ترتمي لاحقا بين احضان زوج وقور
يجيد عناق الدمى .. ربما !وهو يلهث ممتعضا .. منهكا
قبل ان تنزوي كالفراشة مسرعةخلف باب موارب
وتغلقه خلفها .. لتزاول خلوتهالتعاود ترديد اغنية
تتمازج الفاظها بخرير المياه .................
... بصمت الاحقهاافتح الباب .. دون حماس .. عليها
فتنهرني وهي تطفو على الماءكاتمة صوتها البرتقالي
تخفي دموع المناديل عن زوجها المتبرمحين يعود لقلعته الحجرية ..
.... اجثو عليهاازيح الفقاعات عن ظهرها
وهي تجلس عارية كالسبيكةداخل حوض المياه
كآلهة من عصور سحيقة ..اغمغم مبتلعا شهوتي ولعابي
امام تلال الفواكه والبجعاتتغطي غصون انوثتها
.... اتمادى .. بدس الاصابع ما بين اعشاشهاعابثا .. وهي تضحك
الثم مرتشفا شفتيهافيفرغ صحن الحليب على شرفتي !
اتأمل قامتها .. اتأمل جبهتهاعنقها الملكي
امرغ وجهي بأنفاسهاوهي تقذف تحت رذاذ المياه
الفقاعات صوبي .. وتضحك من هيأتيذاهلا من نصاعة بشرتها .. خصرها
انحني كالغيوم عليهالأشرب من عشبها مطري
( هل اضعت الطريق الى البيت ؟ )الثم مبتهجا صدرها
داعكا حلمتيهافيغمى عليها ..
واحملها مثل فرسان احلى رواياتها العاطفيةاحملها ..
والمياه اللذيذة تقطر .. تنساب من جسمهابأتجاه السرير
لكي انزوي تحت اشجارهاغارقا في نحيبي
ومحتميا من ضراوة شمس الظهيرةتحت ظفائرها
وهي تغفو كتفاحة تتنهدتحت السماء
على ساعدي ...!
عن القصيدة
«تجاعيد عاطفية» من شعر ليث فائز الايوبي، وتقع في ٣٩ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.