أحزان نيرون الحكيم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من يزيل تجاعيد قلبي ..؟انا الان اسقط في مدخل القصر
منكمشا كمظلةترتطم الارض بي
وينام حبيبي على دمه ..صامتا .. باردا ..
ريثما تنتهي رشقات تبادل نيران حاشيتيمع مفرزة الشغب
...........وابل من رصاص
ارى قاتلي بينه شبحا ابيض خاطفايتحين فرصته للاطاحة بي بين افراد حاشيتي
ورجالي كاعمدة من رخامترد على النار بالمثال
... يا للخراب ......
ارى قاتلياتبين سحنته تتقلص
من الم الانقباض المفاجئلحظة ان تلتقي العين بالعين
يلقى رصاص مسدسهفوق صدري على عجل
ويخر صريعا على وجههمثخنا برصاص جنود الحماية
بالقرب من جثتييسقط الحارس الخاص ..
مرتمياكجدار تعرض للقصف
وهو يحاول ان يفتدينيكما يقتضي الواجب العسكري
على الارض ...محتقن الوجه
. . . .كنت ارى دمه جاريا ...
بهدؤيصافح فوق البلاط
.... دمييائسا من نجاتي . . .
ومعتذرايستحق وساما اذا لشجاعته
يستحق وساما اذا . . .لم اكن اتصور ان دمي
سيعانق في لحظة مادماء الجنود المحاطين حولي .
. واشلائهمدون اي اعتبار الى رتبتي
. . . .. . . يا سماء مبطنة بالحرير خذيني
المرايا ترتب هندامهاالصحفيون يخترقون الصفوف
لنقل تفاصيل سير اغتياليعلى صفحات جرائدهم في الصباح
تحاصرني رغبة للنهوضوتكذيبهم . .
واحدا . . واحدا. . .
. . . مأزقان تخر صريعا على الارض يا جسدي
مأزق . .ان يداس جبينك
تحت بساطيل عمال رفع النفايات. . يا
مأزق. . . من يعيد الحياة الى جثتي
من يعيد الى قبضتي. . دمها
من يعيد طمأنينتي لي ؟انتهى كل شيء
فعما قليل . .ستفرش في مأتمي
بجلال مهيبموائد قصر الضيافة .
لاعلان موت الذبابعلى جثتي
وانتصار النظافة . ؟
عن القصيدة
«أحزان نيرون الحكيم» من شعر ليث فائز الايوبي، وتقع في ٣٨ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.