مجاز... ناقص

الشاعر: حاتم الزهراني · البحر: الكامل

«مجاز... ناقص» من شعر حاتم الزهراني، وتقع في 50 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا شيء يُذكَرُ، لم أعد مهتمّا ... لن أمنحَ "الصُّمَّ الخوالدَ" فمّا

لن يُدْرِكَ الوَلَدُ القطارَ. ... يفوتني؟

يا ليتَ! ... يفسد جدولي؟

يا كيف؟ ... يرْفع حاجبيّ؟

وَ … ثُمَّا؟؟؟ ... سأعد أرصفة المحطة

آخذًا في الاعتبار سكوتها، ... أو تاركًا عيني

تُتَمِّمُ مقطعًا ما تمَّا ... سأضيفُ كمًّا هائلاً

لخزينتي من ذكرياتٍ ... لا تُشكِّلُ كَمّا!

— ... — ... — لم تُنكِرِ الكاميرات عيني

أنني للحفلةِ العمياءِ لم أنضمّا ... لم تُنكِرِ الكاميرا:

(أحبُّ ما يتبقى خارجَ الصورَهْ ... ... ما تشتهي غِيبةُ الأصحاب تفسيرَه ...

ما لا يقال لجار الحيِّ يوم غدٍ ... بين اللقائين

قبل الشاي والسيرهْ ... ... ما أخفق الفيلمُ في استبطاء شعلته،

فَلَم يكنْ حين لم "يستدعِ" تصويرَهْ ... ما قالت اللغة البيضاء: "اسمُكَ يا..؟"

فقال: “باللغة الزرقاء: أسطوره") ... — ... — —

لم تنكرِ النوتات بُحَّتِيَ التي ... بلوائح الضوضاء لم تهتمّا

فُرشاةُ أسناني هنا. ... وحقيقةً:

هذا سيصنع يوميَ المخبوء في ... شفةٍ تُضمُّ على خدوديَ ضمّا

فرشاة أسناني معي، ... وأمامها وجهي على المرآةِ أكبرُ.

مِمّا... ... يدعو لأن أدعو فناجيلي معي

كي نستريح على مِزاجِ الحُمّى ... أعددتُ أطباقي،

أذبتُ بسكَّري ... شاي الصباح مشتِّتاً مُلتَمّا

وبدأت يومي بالحديث عن الذي ... لا أستطيع بلوغهُ.

مِنْ ثَمَّا: ... أخرجت من جيبي يدي:

بيضاءَ لا تهتمُّ أنِّي لم أعد مهتمّا! ... — ... — —

ألقيتُ موساي البليغَ بصفحةٍ أولى، ... فسمّاها البليغُ اليمَّا

ولمحتُ عيسى في ضيافةِ أمهِ ... يوصي محمد أن يبَر الأمّا

فتركتُ في ظهر البراق رسالةً للأنبياء، ... فأمّهمْ من أمَّا

ما دام أنّ الأنبياءَ مضوا وما مرُّوا ببيتي، ... ربّما…

أو لمّا.. ... تمشي على أقدامها مكيَّةٌ

عالخيطِ بين المرسلاتِ وعَمَّ ... هذي فناجيلي،

وتمري في يدي، ... والله يكرم خاطرًا مغتمّا

— ... — ... — أعددت من بُنِّ التذكر قهوةً

وشربتُ من أفعى التوقع سُمّا ... فضربت عصفورين دون حجارةٍ

حظّي وقد سمَّيتُهُ "اللهُمَّا" ... وتركتُ مائدتي على أطباقها

منزوعةً دسم المجاز، لأنَّها.. ... .. تركَت ليَ الأوزانَ،

بعضُ عيونها مكحولةٌ بالجازِ ... تُغري جِنَّها

لتَشُمَّ من عطر الحداثة شمّا ... وتتيحَ للأشياء عرض وجوهها

عاديَّةً: ... فالاستعارةُ قد تزيدُ الهَمَّا

ما ذنب هذي الأرضِ أنك مولعٌ ... بالفنِّ إن أوسعتُ يومي ذمّا؟؟؟

سأمُدُّ كفَّ الآخرين إلى يدي، ... وأخيطُ في ثوبِ القصيدة كُمَّا

وإذا بكى رجلٌ بعين جافةٍ ... خوفَ السقوط،

أقول: تبكي!!! ... ممّا؟

هذي مناديلٌ، وبعض كنايةٍ ... تُضفي على الجرحِ المؤقَّتِ دمّا

وتقول للضلّيلِ: ليلُك ينجلي عمّا قليلٍ. ... لا عليكَ.

وأمّا ... ... ... ليلي أنا

فالأغنياتُ كثيرةٌ، ... وأنا أحب الشعر حبًّا جمّا

إنّا نحب الشعر حبًّا جمّا ... إنّا نحب الفنَّ حبًّا جمّا

— ... — ... — مكلين، ڤرجينيا

14 نوڤمبر 2018

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • القطار: قطر: قَطَرَ الماءُ والدَّمْعُ وَغَيْرُهُمَا مِنَ السَّيَّالِ يَقْطُر قَطْراً وقُطُوراً وقَطَراناً وأَقْطَر؛ الأَخيرةُ عَنْ أَبي حَنِيفَةَ، وتَقاطَرَ؛ أَنشد ابْنُ جِنِّي: كأَنه تَهْتانُ يومٍ ماطرِ، ... مِنَ الربِيعِ، دائم … (لسان العرب)
  • الولد: وَلَد: الوَلِيدُ: الصَّبِيُّ حِينَ يُولَدُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: تُدْعَى الصَّبِيَّةُ أَيضاً وَلِيدًا، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلْ هُوَ لِلذَّكَرِ دُونَ الأُنثى، وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: يُقَالُ غلامٌ مَوْلُودٌ وَجَارِيَةٌ مَ … (لسان العرب)
  • تتمم: تمم: تَمَّ الشَّيْءُ يَتِمُّ تَمّاً وتُمّاً وتَمامةً وتَماماً وتِمامةً وتُماماً وتِماماً وتُمَّة وأَتَمَّه غَيْرُهُ وتَمَّمَه واسْتَتَمَّه بِمَعَنًى، وتَمَّمَه اللَّهُ تَتْميماً وتَتِمَّةً، وتَمامُ الشَّيْءِ وتِمامَتُه و … (لسان العرب)
  • تشكل: شكل: الشَّكْلُ، بِالْفَتْحِ: الشِّبْه والمِثْل، وَالْجَمْعُ أَشْكَالٌ وشُكُول؛ وأَنشد أَبو عُبَيْدٍ: فَلَا تَطلُبَا لِي أَيِّماً، إِن طَلَبْتُما، ... فإِن الأَيَامَى لَسْنَ لِي بشُكُولٍ وَقَدْ تَشَاكَلَ الشَّيْئَانِ وشَا … (لسان العرب)
  • ثما: ثمأ: الثَّمْءُ: طَرْحُكَ الكَمْءَ فِي السَّمْنِ. ثَمَأَ القومَ ثَمْأً: أَطْعَمَهم الدَّسَم. وثَمَأَ الكَمْأَةَ يَثْمَؤُها ثَمْأً: طَرَحَها فِي السَّمن. وثَمَأَ الخُبزَ ثَمْأً: ثَرَده، وَقِيلَ زَرَده. وثَمَأَ رأْسه بِالْح … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • مختبرات.. خالية من الإسمنت!
  • جدار... على وشْكِ الطيران
  • واشنطن وراء الباب الأبيض
  • المتدلّي إلى فوق
  • ثلاث تمرات إلى فيلادلفيا
  • ألوان مائيّة
  • مآخذ أحمد الجعفي على شُرَّاح ديوانه
  • أعشاش للحمامة المكية