طَلَلِيَّةٌ في المَهب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فاجِعٌذلك الخطب فَوْقَ المَدائِنِ
يطبق كالصدأ المتسارع نحو اليبابِ.سَلِ الرّاحِلينَ يَجُزّونَ عُرْجونَ أَشْواقِهِمْ .
أَتْمِمِ الرَّسْمَ دمعاً ،وَ أَسْرِجْ ذُبالَةَ لَيْلِكَ
يا آخِرَ القاعِدينْ .***
تَحُثُّ الخُطى-وَ لْيَكُنْ
ثَمَّ في القَلْبِ رجْعٌيُميطُ لِثامَ القُرى ،
قَمَّطَتْني صَغيراًوَ بارَكَ مِزْرابُها سُرَّتي
ثُمَّها أَطْفَأَتْني أَمامَ الدِّيارِ البَعيدَةِ ذِكْرىً بدونِ تَصاويرَ أو عاطِفَةْ .
***عَلَّمَتْني الحُقولُ
بِأَنَّ أَبي لا يَرُدُّ المَنِيَّةَلكنَّهُ يبذر الأرض بعثاً جديداً.
***تَحُثُّ الخُطى
-وَ لْيَكُنْثَمَّ قَلْبٌ يَلوبُ على المُدُنِ الـ نَسِيَتْ ضِحْكَها ،
وَ يُغَطّي الأزِقَّةَ وَ البَاعَةَ المُتْعَبينَ ،وَ يَهْمِسُ في كُل أُذْنٍ ،
وَ يَنْسَلُّ لَمْحَةَ عَيْنِ مُبَلَّلَةٍنَحْو زَاوِيَةٍ في الضَّريحِ
يُهيجُ مُنىً خائفاتٍفَتَخْرُجُ مَغْسولَةً
لا يَراها سِواهُ .***
تُعَلِّقُني النّادِباتُ بِبابِ الضَّريحِ صلاةًوَ تَأْتي النَّخيلُ التي عَلَّمَتْني
تُداعِبُني ساعَةَ اليُتْمِ ،تَرْسُمُ «طه» عَلى جَبْهَتي ،
فَتُنيرُ «لِتَشْقى»تَقولُ
فَأَحْفَظُ / تَنْسانيَ النّاسُ-مُلْتَحِفينَ بِأَنْهارِ أَدْعِيَةٍ وَ دُموعٍ-
عَلى المَطَرِ التَّرِبِالحَبْوُ يوهِنُ هذي المَفاصِلَ- أحبو. ومَهْلاً !
فَهلاّ نَشَدْتُكَ :قَلْبي عَلى الرَّبْعِ ؟
-ما عادَ ربعٌ .عَلى الصَّحْبِ ؟
-ساروا .عَلى الدّارِ ؟
-أقْوَتْ .وَ لمَ ْيَبْقَ إِلاّ الطُّلولُ بِبَلْقَعِها وَ النَّعيبُ .
يَكونُ البُكاءُ، يَطيبُ .
عن القصيدة
«طَلَلِيَّةٌ في المَهب» من شعر محمد هشام المغربي، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.