أغنية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولهاً إلى عينيك أرنوواختصار الضوء في عبث ابتسامكِ
قلتِ: لي غنج الكؤوسولي ثمالتها
وغبتِوصار مشهدك المباعد معقر الآمالِ
كانت عينك اليسرى تبوح بسرك النزقي، ترمي في تسارع يومك العاديّ أجنحة اشتهاءٍ. رمشها رمحٌ . وتسحب قوسها من شقة الفم، تجدح النيرانَ،تغزوني،
تخلِّفني كمصطبة الحدائقموغلاً في الآخرين
لقد تنامى فوق جلدي قمحهموتركتِ ورداً
ثم أورقني الغياب على رسيس الوردكان الورد يخبر عن مصادفة ستجمعنا.
إله الحبيالله..
كم صفقت لصوت الورد روحيحين أورقني الغياب على رسيسٍ
كنتِ تغتسلين في دعة كأشهى ما يكونُوثغرك المعقود من عنب الشمال فداه روحي
عتَّقته الأرضشمسُ الله
والمطراختمرتِ
فكنتِ فاتحة القبلْنزقٌ إلى شفتيكِ يرنو
عند باب الليل أمسكه نزيف صوب خاصرتيهواتكأ الغريب على سياج الوقتِ
حاصره صياح الحارس المهزومِوالأبواقُ
والأحداقُكان
نمى قداّحةًوصحا قطاةً
وارتدى غده وطارَفقبِّلي فاه المغني
الـ كان يهذيكاد ينطق باسمك السري في صخب انطعان العشق في مواله الأزلي
لولا مسحة من ليل شعركخامرت عنق الدقائق فانتضحنَ جوىً
وكفكفنَ المشاعل فوق من حضروا .لقد طربوا
تمايل بعضهموغفا.
المغني وجنتاه احمرتا شغفا.لقد تركوه يهذي
كاد ينطقكاد يأبق باسمك السري في صخب انطعان العشق في مواله الأزلي
كان ممددا يلتذ في حرفيْنِعاجله الخجلْ.
عن القصيدة
«أغنية» من شعر محمد هشام المغربي، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.