أغنية

الشاعر: محمد هشام المغربي · البحر: المنسرح

«أغنية» من شعر محمد هشام المغربي، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ولهاً إلى عينيك أرنو — واختصار الضوء في عبث ابتسامكِ

قلتِ: لي غنج الكؤوس — ولي ثمالتها

وغبتِ — وصار مشهدك المباعد معقر الآمالِ

كانت عينك اليسرى تبوح بسرك النـزقي، ترمي في تسارع يومك العاديّ أجنحة اشتهاءٍ. رمشها رمحٌ . وتسحب قوسها من شقة الفم، تجدح النيرانَ، — تغزوني،

تخلِّفني كمصطبة الحدائق — موغلاً في الآخرين

لقد تنامى فوق جلدي قمحهم — وتركتِ ورداً

ثم أورقني الغياب على رسيس الورد — كان الورد يخبر عن مصادفة ستجمعنا.

إله الحب — يالله..

كم صفقت لصوت الورد روحي — حين أورقني الغياب على رسيسٍ

كنتِ تغتسلين في دعة كأشهى ما يكونُ — وثغرك المعقود من عنب الشمال فداه روحي

عتَّقته الأرض — شمسُ الله

والمطر — اختمرتِ

فكنتِ فاتحة القبلْ — نزقٌ إلى شفتيكِ يرنو

عند باب الليل أمسكه نزيف صوب خاصرتيه — واتكأ الغريب على سياج الوقتِ

حاصره صياح الحارس المهزومِ — والأبواقُ

والأحداقُ — كان

نمى قداّحةً — وصحا قطاةً

وارتدى غده وطارَ — فقبِّلي فاه المغني

الـ كان يهذي — كاد ينطق باسمك السري في صخب انطعان العشق في مواله الأزلي

لولا مسحة من ليل شعرك — خامرت عنق الدقائق فانتضحنَ جوىً

وكفكفنَ المشاعل فوق من حضروا . — لقد طربوا

تمايل بعضهم — وغفا.

المغني وجنتاه احمرتا شغفا. — لقد تركوه يهذي

كاد ينطق — كاد يأبق باسمك السري في صخب انطعان العشق في مواله الأزلي

كان ممددا يلتذ في حرفيْنِ — عاجله الخجلْ.

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابتسامك: [ب س م]. (مصدر اِبْتَسَمَ). "كَانَ ابْتِسَامُهُ عَلامَةً عَلَى الرِّضَا" : اِنْفِرَاجُ أَسَارِيرِهِ عَنْ ضَحْكَةٍ خَفِيفَةٍ.
  • اشتهاء: [ش هـ ي]. (مصدر اِشْتَهَى). "اِشْتِهاءُ النَّفْسِ إلى.." : رَغْبَتُها، نُزوعُها.
  • العادي: العَادِي : فا.-: العدوًّ أو الظَّالم؛ لا تذلَّ للعُداة.-: المتجاوز الحدَّ أو الطور أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ العَالَمِينَ وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ، بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُون أي مت …
  • بسرك: بسر: البَسْرُ: الإِعْجالُ. وبَسَرَ الفَحْلُ الناقةَ يَبْسُرُها بَسْراً وابْتَسَرَها: ضَرَبَهَا قَبْلَ الضَّبَعَةِ. الأَصمعي: إِذا ضُرِبَت الناقةُ عَلَى غَيْرِ ضَبَعَةٍ فَذَلِكَ البَسْرُ، وَقَدْ بَسَرَها الفحلُ، فَهِيَ مَ …

قصائد ذات صلة

  • تلاوين العُمر المَحْنيّ
  • يأْفُلُ تارِكا روحَه
  • طَلَلِيَّةٌ في المَهب
  • تراتيل الصعود الأخير
  • هو المطر (كالحب كالأطفال كالموتى)
  • كتاب الليلك
  • الرُّؤى الثَّلاثُ و تعويذَةُ الشَّكِ
  • مُتَسربِلا بالتَّوجُّسِ.. مُنتَعِلاً سفَري