و قفة ندم

الشاعر: عبد الرزاق الدرباس · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة دينية

«و قفة ندم» من شعر عبد الرزاق الدرباس، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إلهي ، ذنوبي عدُّها ليس يُحصرُ — و مَن لي سوى الرحمنِ يعفو و يغفرُ؟

و أنت الذي يا ربّ تصفحُ قادراً — و أنت الذي تهدي و تنهى و تأمرُ

أغرَّت حواسي قوة ٌفي شبابها — فمالتْ إلى اللّذات تهوى وتحضرُ

و أخَّرتُ عن جمعِ المصلّين طاعتي — و قصّرتُ في الإنفاق ،و المالُ يسحرُ

نظرْتُ إلى ما حرّمَ اللهُ تارةً — و رجلي على درب الخطيئاتِ تعثرُ

و كنتُ على علمٍ بأنك شاهدي — و ما عنكَ يخفى - يا إلهي - التستُّرُ

فأيقنتُ أني سائرٌ في ضلالةٍ — و دربيَ صحراء ٌ،و ملقاكَ ممطرُ

و لي من ذنوبي ذلةٌ و مهانة ٌ — لها الدمعُ من عيني غدا يتحدّرُ

و لي في رحاب اللهِ عزٌّ و توبةٌ — أجرُّ بها الأثوابَ زهواً و أخطُرُ

إلى بابكَ المفتوحِ وجّهتُ خطوتي — و ها أنا بالدعواتِ - يا ربِّ - أجأرُ

إلهي ! و مَن منا بغير خطيئةٍ ؟ — تكرَّمْ علينا غافراً حين تقدرُ

فإنك إن عاملْتنا بالذي بنا — خسرْنا ، و بيَّاع الخطيئات يخسرُ

فعامِلْ بغفرانٍ و عفوٍ و توبةٍ — فنحنُ إلى هذي الثلاثةِ أفقرُ

سأجعلُ خوفَ الله ِفي القلبِ دائماً — و في ذكرهِ نطقي يَسرُّ و يجهرُ

إذا ما ذنوبي كانتِ اليومَ جدولاً — فعفوُ إلهِ الكونِ نهرٌ و أبحُرُ

إلى مرتعِ الرحمنِ يمَّمْتُ ناقتي — و قلتُ لها : سيري فمرعاكِ أخضرُ

إذا كَبُرَ الوزرُ الذي قد جنيْته — فغفرانُك َ- اللهمَّ - للوزرِ أكبرُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التستر: تَسَتَّرَ يَتَسَتَّرُ تَسَتُّراً : اختفى أو تغطّى؛ تَسَتَّرَ الولد خلف الجدار/ تَسَتَّر من البرد بمعطفه الصوفيّ. ـ عليه: أخفاه: لا تحاول أَن تَتَسَتَّر على مجرم/ تَسَتَّرُ الأُمُّ على هفوات ابنها.
  • تصفح: تَصَفَّحَ يَتَصَفَّحُ تَصَفُّحاً : - الكتابَ: نظر في صفحاته ولم يقرأه بتمعُّن. - الشيءَ: نظر فيه وتأَمَّله؛ تَصَفَّح وجْهَهُ/ تَصَفَّحَ القضيةَ، أي نظر فيها. - المعدنُ: صار صفائحَ.
  • تعثر: تَعَثَّرَ يَتَعَثَّرُ تعَثُّراً : زلَّ وكبا؛ يتعثّر السائر في الطريق المظلمة / تعثّر بأذيال الخيبة، أي عاد مُخفقاً / تَعَثَّر المشروعُ، أي واجه بعض العقبات / تعثّر لسانه، أي تلعثم.
  • حواسي: جمع حَاسَّة. [ح س س]. "لِلإنْسَانِ حَوَاسُّ خَمْسٌ" : حَاسَّةُ البَصَرِ وَالسَّمْعِ وَالذَّوْقِ وَالشَّمِّ وَاللَّمْسِ. "الحَوَاسُّ الخَمْسُ لاَ تُدْرِكُ إلاَّ الأَجْسَامَ"(ابن طفيل).
  • ذنوبي: الذَّنُوبُ : الوافِرُ الذَّنَبِ. -: طويلُ الذّنَبِ. -: الدّلو العظيمةُ. -: النّصيب والحظّ فإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحابِهِمْ / يَوْمُ ذَنُوبٌ، أي طويلُ الشّرّ، ج أَذْنِبَةُ وذَنَائِبُ.
  • رجلي: رجل: الرَّجُل: مَعْرُوفٌ الذكرُ مِنْ نَوْعِ الإِنسان خِلَافُ المرأَة، وَقِيلَ: إِنما يَكُونُ رَجلًا فَوْقَ الْغُلَامِ، وَذَلِكَ إِذا احْتَلَمَ وشَبَّ، وَقِيلَ: هُوَ رَجُل سَاعَةَ تَلِدُه أُمُّه إِلى مَا بَعْدَ ذَلِكَ، وَ …

قصائد ذات صلة

  • حروف الكبرياء
  • الحذاء النظيف
  • زجاجٌ مُحطّم
  • أحمق الحب
  • في رحاب الضاد
  • خليجية
  • ارتحال
  • شهوة الحبر