شهوة الحبر

الشاعر: عبد الرزاق الدرباس · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل

«شهوة الحبر» من شعر عبد الرزاق الدرباس، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

اتركيني . — أبعدي كفك عن طهر جبيني ..

لست أهواك فروحي ..أوقفت نهر حنيني — و إلى أرقى فضاءات الهوى هيا ارفعيني .

و إلى أعماق بئر اللذة النشوى مرارا — أسقطيني .

قد مشت كل تماثيل الطغاة — فأفاق الشعر من نوم الخنوع

يرسم اللقيا على حائط ليلى — ثم ينسى كل أخطائي التي قد عششت

في برد طيني . — *** ***

كلما أنجزت وعدا — تتمشى في سواقي العمر أرتال الدماء

لم يعد يجذبني سحر العيون. — و اشتهاء الخد و ( الجينز ) المثقب

لم يعد شيطان شعري يحتويني — و مراعي الحلم الشتوي في نومي تبدت

مثل عصفور سجين. — و أفاقت كل أنهار دمانا

لست مرتاحا لأوطار ستقضى — رغم ما عندك من أسلحة الأنثى التي

تستطيعين بها أن تجذبينيز — إنني – رغم احتياجي – كالجبال الجرد كالصخر الأصم

كثلوج ( الألب ) في رأس السنة — بارد قد ضاع شكي و يقيني . ..

كم تبدت شهوة الحبر على جسم القصيدة !! — حارق حبي

ورعد في سماء الشرق صيحاتي العنيدةز — فعلى أحجار قبري جربي ذرف الدموع

لن يخر الدمع من زرق العيون — فأنا سيف و وردة

كلماتي لحنها صوت قنابل — و هدير الثأر من غزة إلى بغداد في شعري مقاتل.

لم تعد غيرة قيس في ضلوعي عندما تعشق ليلى — نثر الليل مساميري على عشب الرعاة

وحروفي قد تدلت من لساني كالمعاول. — إن لي جذرا بأرض الشرق ينهاني إذا حلت بقلبي أجنبية

لست أدري ما بدايات انتسابي ؟ — ربما عادت إلى أيام ( آشور و إيبلا )

و العهود السومرية. — ربما كان بنو العباس أجدادي و أمي أموية

ربما كانت طباعي من بقايا الجاهليةز — إن قلبي موصد في حب من أجدادها أجروا دمانا

و استباحو لعبة الطفل ب ( قانا ). — لست أرضاك وعاء لاستلاب الشهوات

فاتركيني — و إلى سطح مجرات الهوى لا ترفعيني

لست أهواك — فعذرا يا صبية .

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشتهاء: [ش هـ ي]. (مصدر اِشْتَهَى). "اِشْتِهاءُ النَّفْسِ إلى.." : رَغْبَتُها، نُزوعُها.
  • الخنوع: الخَنُوعُ :- من الرِّجال: الغادِر الذي يحيد عنك. -: الفاجِر المريبُ. -: الذَّليل الشّديدُ الخُضُوع. - من النّساء: التي يميلُ إليها الرجل ويعاشرها بالملاعبة والمغازلة ج خُنُعٌ.
  • اللقيا: [ل ق ى]. (الاسْمُ مِنَ اللِّقَاءِ). "بِمُجَرَّدِ لُقْيَاكَ سَأُسَلِّمُكَ مَا تَبَقَّى" : عِنْدَ اللِّقَاءِ بِكَ.
  • المثقب: المَثْقَبُ : الطريق العظيم يثقبه الناس أي يَخرقونه بكثرة المرور عليه؛ صار الطريقُ إلى المطار مَثْقَباً.
  • بئر: البِئْرُ : حفرة عميقة في الأرض يُستخرج منهَا الماء؛ بئر ماء عذبة/ بئر النَّفط، يستخرج منها النفط وما إليه/ البئر الأرتوازية، بئر يتفجر منها الماء وفقاً لمبدأ الأوعية المستطرقة ج أَبْؤُرٌ وآبارٌ وبئَارٌ وأَبَارٌ.

قصائد ذات صلة

  • حروف الكبرياء
  • الحذاء النظيف
  • زجاجٌ مُحطّم
  • و قفة ندم
  • أحمق الحب
  • في رحاب الضاد
  • خليجية
  • ارتحال