شهوة الحبر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اتركيني .أبعدي كفك عن طهر جبيني ..
لست أهواك فروحي ..أوقفت نهر حنينيو إلى أرقى فضاءات الهوى هيا ارفعيني .
و إلى أعماق بئر اللذة النشوى مراراأسقطيني .
قد مشت كل تماثيل الطغاةفأفاق الشعر من نوم الخنوع
يرسم اللقيا على حائط ليلىثم ينسى كل أخطائي التي قد عششت
في برد طيني .*** ***
كلما أنجزت وعداتتمشى في سواقي العمر أرتال الدماء
لم يعد يجذبني سحر العيون.و اشتهاء الخد و ( الجينز ) المثقب
لم يعد شيطان شعري يحتوينيو مراعي الحلم الشتوي في نومي تبدت
مثل عصفور سجين.و أفاقت كل أنهار دمانا
لست مرتاحا لأوطار ستقضىرغم ما عندك من أسلحة الأنثى التي
تستطيعين بها أن تجذبينيزإنني رغم احتياجي كالجبال الجرد كالصخر الأصم
كثلوج ( الألب ) في رأس السنةبارد قد ضاع شكي و يقيني . ..
كم تبدت شهوة الحبر على جسم القصيدة !!حارق حبي
ورعد في سماء الشرق صيحاتي العنيدةزفعلى أحجار قبري جربي ذرف الدموع
لن يخر الدمع من زرق العيونفأنا سيف و وردة
كلماتي لحنها صوت قنابلو هدير الثأر من غزة إلى بغداد في شعري مقاتل.
لم تعد غيرة قيس في ضلوعي عندما تعشق ليلىنثر الليل مساميري على عشب الرعاة
وحروفي قد تدلت من لساني كالمعاول.إن لي جذرا بأرض الشرق ينهاني إذا حلت بقلبي أجنبية
لست أدري ما بدايات انتسابي ؟ربما عادت إلى أيام ( آشور و إيبلا )
و العهود السومرية.ربما كان بنو العباس أجدادي و أمي أموية
ربما كانت طباعي من بقايا الجاهليةزإن قلبي موصد في حب من أجدادها أجروا دمانا
و استباحو لعبة الطفل ب ( قانا ).لست أرضاك وعاء لاستلاب الشهوات
فاتركينيو إلى سطح مجرات الهوى لا ترفعيني
لست أهواكفعذرا يا صبية .
عن القصيدة
«شهوة الحبر» من شعر عبد الرزاق الدرباس، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.