الطريق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رويدك ليس في الدنيا خلودفلا يغررك من عمر مديد
هي الأيام تترى لا تباليو تنقصنا السنون إذا تزيد
فلا تأمل بنيل الخلد فيهالأن المنتهى يوم جديد
إذا امتدت بك السنوات فاعلمبأن لمنتهاك دنا الورود
و كم من دمعة حرى ذرفنا!على غال و نحنا يا " فقيد"
و كم من بسمة سعدى رسمنا!على الشفتين إذ صرخ الوليد
ولادات ، وأموات ، و دنياإذا أفل النهار فلا يعود
تفكر يا بن آدم في اللياليإذا مرت و أفنتك العهود
و قل :يا نفس أين أبي و أميو صحبي و الأوائل و الجدود؟
لقد أفنتهم كف المناياو من آثارهم دثرت لحود
سيحملك الرفاق على كتوفو بعد الدفن تفترق الحشود
و ينصرفون عنك إلى ذويهمو أنت بغيرأصحاب وحيد
غريب الوافدين بلا أنيسو قبرك ضيق و الجار دود
و تسمع قرع نعلهم رجوعاو ترغب أن تعود ولا تعود
و حفرتك التي مددت فيهاهي السكنى الأخيرة و الركود
ستنهض من رقادك ذات يومو تشخص إذ بصيرتك الحديد
و تنسى المال و الأهلين فيهو تذهل ، غير نفسك لا تريد
هنالك توزن الأعمال عدلافلا المكيال ينقص أو يزيد
يداك ستشهدان عليك حقاو رجلاك وطرفك و الجلود
لقد نطقوا بأمر الله صدقاو عند الله قد صدق الشهود
فإن ساءت فعالك خضت ويلاشقي أنت في نار تئيد
و إن حسنت فذا فوز مبينو أنت بجنة الخلد السعيد
أخي إن الحياة بذار حقلو يوم الحشر جنيك و الحصيد
و خير الزاد إيمان و تقوىإذا ما جاء بالنفس الشهيد
على أبواب عفوك يا إلهيو قفنا و السماحة منك جود
و من ثقل الذنوب بنا صغارو خوف من حسابكم شديد
فجد يا رب بالغفران إناإليك نفر منك ،أيا ودود!
سأنهيها و نفسي في اشتياقو عندي من جواهرها المزيد
ختام القول صلى الله ربيعلى المختار ما بقي الوجود
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«الطريق» من شعر عبد الرزاق الدرباس، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.