سطور مفقودة من رسالة المتنبي

الشاعر: إبراهيم أحمد الوافي · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل

«سطور مفقودة من رسالة المتنبي» من شعر إبراهيم أحمد الوافي، وتقع في 36 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سطور — مفقودة

من — رسالة

المتنبي — إلى

جدته — 1966

مارس — 16

ربما .. — لو رمَّدَ الغيمُ

جفونَ الفجرِ — أو أزجى المدى النشوانُ

أشواقي إليكِ — وضيَّعَ السفرَ الطريقْ ..

ربما عدتُ صبيًّا .. — أرشفُ الأحلامَ

من عينيكِ — أستلقي على العشبِ النديِّ

فلا أفيقْ ..! — آه.. ياأنت التي

تبقين مابين ضلوعي — شهقةً أخرى

وأقمارًا تنامى — من جبينِ الأفْقِ

في نهرِ مساءاتي — فيصتكُّ البريق ..!

ربما .. ألقاكِ — وعدًا نائمًا

يسْتفزُّ الصحوَ — يسعلُ في كهوفِ الغيبِ

كالشيخِ العتيقْ ! — لوَّنَ الوجدُ

ثيابَ المجدِ — وانثلَّ التطوُّسُ في فمي شعرًا

ومازلتُ الفتى البدويَّ — يشهقُ من جدارِ الضوءِ

تأسرُهُ الشموسُ الحارقاتُ — فيلجِمُ القلق َ

المحالْ ! — لو ...

ساختِ الأقدامُ — في وحلِ التملُّقِ والخنوعِ

أيستقرُّ بنا السؤالْ ؟! — أو غيَّرَ التاريخُ

وجهَ الأرضِ — فانساقت جموعُ الجندِ

خلفَ الشعرِ — واندثرَ النزالْ !

هل يستقرُّ بنا السؤالْ ؟!! — لاكانَ هذا الشوقُ

لاارتعدتْ فرائصُه — ولاكانَ الوصالْ ..!!

*** — أوَّاهُ ..لو تدرين

ياأمي التي تحنو كما أقسو — وتشربُ كأسَها العفْويَّ

في فرحٍ — وترقبُ فارسًا

يأتي على كتِفِ الرياحْ ..! — أوَّه لو تدرينَ

ماتَ الشوقُ .. — خانَ الليلُ مخدَعَهُ

فما ولدَ الصباحْ ..!! — آتيكِ ..

قبل الموتِ — بعد الموتِ

أو تأتين في وجعِ القصيدةِ — في احتضارِ الشوقِ

في رحم الجراحْ !!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النشوان: النَّشْوانُ [نشو]: السَّكْران في أوّل أَمْره، والظِّلُّ يُسرع في الخَمائل خَطْوهُ ** والغُصنُ يَخْطُر خِطْرةَ النَّشْوانِ. -: الذي يتخبَّر الأخبارَ أوَّلَ ورودِها؛ خُذِ الأنباءَ من النَّشْوان، مؤ نَشْوَى ج نَشَاوَى.
  • رمد: رمد: الرَّمَدُ: وَجَعُ الْعَيْنِ وانتفاخُها. رَمِدَ، بِالْكَسْرِ، يَرْمَدُ رَمَداً وَهُوَ أَرْمَدُ ورَمِدٌ، والأُنثى رَمْداء: هاجَتْ عَينُه؛ وَعَيْنٌ رَمْداء ورَمِدَة، ورَمِدَتْ تَرْمَدُ رَمَداً، وَقَدْ أَرمَدَها اللَّهُ …
  • مارس: مَارَسَ يُمَارِسُ مُمَارَسَةً ومِرَاساً : - الشَّيْءَ: عالَجه وزاوَله؛ هو يُمارسُ الطِبَّ منذ عقُودٍ.
  • وضيع: الوَضِيعُ : الدّنيءُ المُنْحطُّ القَدْر، ضِدّ الشريف؛ لم أكن أعرف أنّه وضيعٌ. -: الوديعَةُ؛ استودَعْتُ فلانًا وضيعًا.

قصائد ذات صلة

  • شجر المكتب ..!
  • تهجَّيتُ في سوقِ عكاظْ
  • آلهة الوجع
  • نقوش فوق ردهات صفرالألفية
  • فاتنْ
  • وحيدًا من جهة خامسة ..!
  • بحقَ اعتذاري
  • كرويّة الحلم والشهقة