تركتُ السنين وعدت إليك

الشاعر: إبراهيم أحمد الوافي · البحر: المتقارب

«تركتُ السنين وعدت إليك» من شعر إبراهيم أحمد الوافي، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تركتُ السنينَ .. وعدتُ إليكْ — شراعًا على موجةٍ ضائعةْ

وصوتًا يشقُّ عُباب البحار — ويلثم أنفاسي الجائعة

تركتُ السنينَ وعدتُ إليك — ضبابًا على نسمة كاذبة

أجدِّفُ أقدامي الذائبة — يموجُ بوجهي ترابُ الطريقِ

فألقاه في نشوةٍ ناحبةْ — تركتُ السنين وعدتُ إليك

ضبابًا على نسمة كاذبة — أجدف أقدامي الذائبة

يموج بوجهي تراب الطريقِ — فألقاهُ في نشوةٍ ناحبةْ

تركتُ السنينَ وعدتُ إليك — وقفتُ ببابِ الغرام اليتيمِ

وساءلتُ أينَ المحبُّ المقيمْ !! — فصحتُ بشعرٍ قديمٍ قديمْ ..!!

تموتُ الدقائقُ في معصمي — يئنُّ الطريقُ ولم تعلمي

بأني ركبتُ إليكِ الجراحَ — وجئتُ على طبقٍ من دمي

أحبكِ ماتت حروف الغرامِ — فهل أنفقت عمرها في فمي

وهل كنت وحدي أحب الظلامَ — أحبُّ مغازلة الأنجمِ

أعود إليكِ بلا أغنياتٍ — سوى لثغةِ العاشقِ المعدمِ

أشخبطُ في الرمل بعض الحروفِ — طفولية.. لهفة الملهمِ

**** — تركت السنينَ وعدت إليكِ

أفتِّش عن آخرٍ للنهارْ — وعن شاعرٍ عاش بين القفارْ

ليشربَ من أنْهرِ المستحيلِ — ويأكلَ من نبتةِ الانتظارْ

تركتُ السنينَ وعدتُ إليكِ — لصوتي الذي كان بين يديكِ

مللتُ من الواقعِ المستطاعِ — وجئتُ الخيالَ على مقلتيكِ

دعيني لأغمضَ عيني قليلا — فإني تنبَّأتُ حلما جميلا

بأني أموتُ على راحتيكِ — فبعتُ السنينَ وعدتُ إليكِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اليتيم: اليَتِيمُ : الصغيرُ الفاقد الأبِ من الإنسان والأمّ من الحيوان فأمّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ.-: كل فرد يَعِزُّ نظيرهُ؛ بيت من الشِّعر يَتيمٌ ج أَيْتَامْ ويَتَامَى وَيتَمَة وَيتَائِمُ وميتمة.
  • بباب: بأب: فَرَسٌ بُؤَبٌ: قَصير غليظُ اللَّحْمِ فسيحُ الخَطْوِ بَعيدُ القَدْرِ.
  • بوجهي: وجه: الوَجْهُ: مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ الوُجُوه. وَحَكَى الْفَرَّاءُ: حَيِّ الوُجُوهَ وحَيِّ الأُجُوه. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَيَفْعَلُونَ ذَلِكَ كَثِيرًا فِي الْوَاوِ إِذَا انْضَمَّتْ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه ذَكَرَ فِ …
  • عباب: العَبَابُ : العَبُّ، أي شرب الماء بلا تنفّس؛ أخذ العطشانُ الماء عَبَاباً.

قصائد ذات صلة

  • سطور مفقودة من رسالة المتنبي
  • شجر المكتب ..!
  • تهجَّيتُ في سوقِ عكاظْ
  • آلهة الوجع
  • نقوش فوق ردهات صفرالألفية
  • فاتنْ
  • وحيدًا من جهة خامسة ..!
  • بحقَ اعتذاري