تركتُ السنين وعدت إليك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تركتُ السنينَ .. وعدتُ إليكْشراعًا على موجةٍ ضائعةْ
وصوتًا يشقُّ عُباب البحارويلثم أنفاسي الجائعة
تركتُ السنينَ وعدتُ إليكضبابًا على نسمة كاذبة
أجدِّفُ أقدامي الذائبةيموجُ بوجهي ترابُ الطريقِ
فألقاه في نشوةٍ ناحبةْتركتُ السنين وعدتُ إليك
ضبابًا على نسمة كاذبةأجدف أقدامي الذائبة
يموج بوجهي تراب الطريقِفألقاهُ في نشوةٍ ناحبةْ
تركتُ السنينَ وعدتُ إليكوقفتُ ببابِ الغرام اليتيمِ
وساءلتُ أينَ المحبُّ المقيمْ !!فصحتُ بشعرٍ قديمٍ قديمْ ..!!
تموتُ الدقائقُ في معصمييئنُّ الطريقُ ولم تعلمي
بأني ركبتُ إليكِ الجراحَوجئتُ على طبقٍ من دمي
أحبكِ ماتت حروف الغرامِفهل أنفقت عمرها في فمي
وهل كنت وحدي أحب الظلامَأحبُّ مغازلة الأنجمِ
أعود إليكِ بلا أغنياتٍسوى لثغةِ العاشقِ المعدمِ
أشخبطُ في الرمل بعض الحروفِطفولية.. لهفة الملهمِ
****تركت السنينَ وعدت إليكِ
أفتِّش عن آخرٍ للنهارْوعن شاعرٍ عاش بين القفارْ
ليشربَ من أنْهرِ المستحيلِويأكلَ من نبتةِ الانتظارْ
تركتُ السنينَ وعدتُ إليكِلصوتي الذي كان بين يديكِ
مللتُ من الواقعِ المستطاعِوجئتُ الخيالَ على مقلتيكِ
دعيني لأغمضَ عيني قليلافإني تنبَّأتُ حلما جميلا
بأني أموتُ على راحتيكِفبعتُ السنينَ وعدتُ إليكِ
عن القصيدة
«تركتُ السنين وعدت إليك» من شعر إبراهيم أحمد الوافي، وتقع في ٢٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.