الموت حبا
الشاعر: إبراهيم أحمد الوافي · البحر: البسيط
«الموت حبا» من شعر إبراهيم أحمد الوافي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
دعي جراحي ..دعي قلبي وما حملا — لا تسأليني عن الأمس الذي رحلا
ودعته عندما ودعت أغنيتي — وغار جرحي بسهم الحب واندملا
تاهت على موجة النسيان رحلتنا — حتى الشواطئ ضاقت قبل أن نصلا
تغرَّب الحب فينا يا مسائلتي — وكيف نسكن حبا ينكرُ الأملا
كانت هناك فتاتي ..حيث كان فمي — يروِّض الشعر ..حتى ينشد القُبلا
الشعر نزف الليالي حين نعزفه — إن لم يكن صوته نزف القلوب فلا
لولا معانقة الأحزان ما وجدت — لها القصائد في أرواحنا سبلا
وتعلمين يقينا أن في شفتي — قصيدة الموت يدمي صوتها الجُمَلا
غدا .. أسافر ..قد لا أستعيد دمي — وقد أموت غريبا عاشقا ثملا
وقد تهيم بشعري ألف باكيةٍ — فأقرئيها هوًى إن جنَّ ما عقلا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تغرب: تغرَّبَ يتَغَرَّبُ تغَرُّبًا .- الشخصُ: نزح عن الوطن؛ تغرب طَلَبًا للرزق.
- جراحي: الجرَاحِيُّ : المتعلِّق بالجراحة حقيقةً أو مجَازا؛ لا يصْلُحُ هذا الأمر إلا بتوخّي الطريقة الجراحيّة-: من يتعاطى مهنة الجراحة؛ يجبُ أن يكون للجِراحيِّ عَينُ النسر وقلب الأسد ويد المرأة.
- فتاتي: الفُتَاتُ : ما تفتَّتَ من الشيْءِ وتساقط؛ فُتَاتُ الخبز/ فُتَاتُ العِهْن/ فُتاتُ المِسك.-: في علم الأحياء، هو ما يتبقى من الكائنات التي تموت وتسقط في قاع النهر أو البحر وتختلط بالرمل أو الطين.