جرح وقصيد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نجواكَ صوتٌ خافتٌ يشجينيوأنينك المشلول صوت أنيني
نبكي العراق صبية موءؤدةوتراث مجد في فم التنِّينِ
أبكي إذا قلَّبتُ أمسي حالمًاوقرأتُ في عينيكَ ما يبكيني
أبكي إذا عبرت خيول خواطريلخيولِ سعدٍ في بقاع شجوني
وتمرَّد الحلم الجميل على فميوطوى الفجيعة في بقاع شجوني
يا صاحبي تبقى العراق قصيدةًوفراشة محمومة التلوينِ
خبأتُ .. لا بل ما تزال طفولتيتنداح رغم كهولتي بجبيني
أنبت في حقل الشموس قصائديورجعتُ أعزف بالظلام لحوني
بالشعر أنْفي ما يعيقُ تنقُّليوتنقُّلي ببشاعةٍ ينفيني
لو أنَّ منديل الهوى بأنامليأو في البحور المائجاتِ سفيني
لرميتُ في كفِّ الرياح مراكبيومسحت بالمنديل دمع عيوني
لكنما وجهي غريب عن دميوقناعتي موبوءة بظنوني
أغلقتُ في وجه الرياح نوافذيووقفت ذاكرتي لبوح حنيني
فسرتْ على أثر الخيول خواطريوغفت على حلم الفتوح جفوني
فنظمتُ من أمسي فواجع حاضريومن السحائب غيمة ترويني
تنساق خلف الريح تمطِرُ في فميصوت ( الرشيد ) وهدأة التأبين
متأرجحٌ بين النقيض يهزنيعصف الطريق وحلمي المجنونِ
لا الأمس صادرني إليه ولا ارىفي يومي المذبوح ما يبقيني
تنهار في وجه النهار مدائنيوخرائطي تبلى بطول سنيني
إنْ حكتَ بالسكين ثوب صبابةٍفأنا أصنِّعُ من يدي سكيني
لو أنجبت عيني جنينًا حالماعانقتُ بالسكين صدر جنيني
الجرحُ مقروء بظهرِ ملامحيينساب رغم تجملي بشؤوني
عن القصيدة
«جرح وقصيد» من شعر إبراهيم أحمد الوافي، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.