آخر رسالة حب مالم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قفي قليلاً دعي التجريحَ والعتباواصغي لآخر طيرٍ في الهوى نعبا
هذي شجوني لعلي اليومَ أنثرهاعلى السطورِ فلا تستلطفي الغضبا
في أذن هذا الدجى ألقيتُ خاطرتيفخلتُ أن الهوى قد صاغها أدبا
أنا سرابٌ وحبي مزنة وقفتلم تحجبِ الشمسَ أو تستجمع السحبا
أنا دموعٌ وحبي مقلة كُحِلتْلو تنثر الدمع سال الكحل وانسكبا
أنا شراعٌ وقلبي مركب قلقٌأنا غناءٌ وأذني تجهلُ الطربا
يادمعةً في عيونِ الليلِ تسألنيعن الحنينِ .. عن الأمس الذي ذهبا
عن الطيورِ عن الروض الذي ابتسمتْبه الحياةُ عن الشعر الذي تعبا
لا تعذليني فما كانت محبَّتناإلاَّ بصيصًا من الأحلام مضطربا
وهل تركنا صدى في أذنِ حاضرنانحيي به الليل أو نجلو به الصخبا ؟!
لا .. ما أرى يافتاتي في حقائبناشيئًا إذا ماصمدنا اليوم مرتقبا
إني وإياك وردٌ لا أريجَ لهحتى الفراش على خديه منتحبا ..!
تمضي ثواني الدجى تمتطُّ أرجلهاوالعمر مازال في جفنيَّ مكتئبا
وأنتِ ياساعةً مشلولة عبثتبخاطري وتولَّت تنكر السببا
ماذا تريدين مني رحلتي تعبتْمهاجرًا لم أزل بالحب مغتربا
أبيعُ في غابة الأحزانِ أغنيتيوأشتري لبقايا نارنا حطبا
حتى رجعتُ وأنفاسي معذبةحزينة وجدار اليأس منتصبا
ولم يهب حبنا عن رحلتي ثمنًاغير الرماد فهل نحيا بما وهبا؟!!
إذا تأمَّلت يومًا يامعذِّبتيهذي الحروف التي لم تعرف الكذبا
فإنها ساعة من خاطري سقطتْأضعتها بينما استلهم الهربا
فلتحفظيها لعلَّ الحب يجهلهاعندي ( كآخر حرفٍ في الهوى كُتِبا )
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«آخر رسالة حب مالم» من شعر إبراهيم أحمد الوافي، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.