دمى فوق منضدة الليل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا الليل يرسم في عيني بداياتيولا لعابُ الضحى يغري مساماتي
البحر يغسلُ عن وجهي بداوتهوتمضغ الريح في صمتٍ ستاراتي
من شهقة الأمس جاء الحرف يحملنيمكبَّل الحلْمِ ..محموم المسافاتِ
أنامُ في أعْينِ النجماتِ ترمقنيسحابةٌ ظلَّلتني في خيالاتي
فصرتُ أنقشُ في جدرانها صوريكسيرة كانكسار الحلم في ذاتي
وفي الصباح يدق الجرحُ نافذتيفأستفيق على ضوء انكساراتي
لأرمقَ الوهم حينا ثم أسألهُلعلَّ مابي خيالا من هلاماتي
( يا أنتِ من انتِ لاأدري إذا جمحتْبيا السنينُ وأعيتني مناداتي
في أمسي البكر حلما ما غفوتُ لهوفي غدي يتندَّى كالنبوءاتِ
هل أنت أنثاي أم جرح وقفت لهشعري وأنفقتُ صوتي في صباباتي
أعود للأمس ..لهف الأمس أين مضتظفائرَ الشَّعْرِ تلهو في فضاءاتي
وأين ( صبغة حناء الأظافر) هليُضمِّخُ الطينُ فيها عشبَ مأساتي
بل أين عيناكِ .. أينَ السحرُ يسكننيوأين صوتُكِ ..بل أين انفعالاتي
أوَّاهُ ما أبشع الذكرى إذا علقتْبشاعرٍ نامَ في صحو العباراتِ
يا( فاتني ) طعم ذاك الجرح في شفتيولونه لون أيامي بمرآتي
يظل يسكنني وهما فأسكنهفي هدأتي في سكوني في انطلاقاتي
في ضحكتي في كلامي ..في تململناعلى السطور تعرِّينا كتاباتي
وأنت آخر من أهديته نغميمطرَّز الجرح مكلوم الحكاياتِ
عن القصيدة
«دمى فوق منضدة الليل» من شعر إبراهيم أحمد الوافي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.