عــين.. شين.. قـاف
الشاعر: طلعت شاهين · البحر: المديد
«عــين.. شين.. قـاف» من شعر طلعت شاهين، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الهمزة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عين.. شين.. قاف — لحظةُ الإنعتاق والإنخطاف
*** — كانت عاشقتي تدخلُ الأضواءَ
تستحم في قوسِ قزح — تفصِّل الألوان عباءة للألوان
قالت: الألوان سبعة — قلت: لا...
*** — دخلتُ السديمَ شاهراً سيفي,
مقصلةً للألوان — تداخلت الوردة في قوس قزح
صارت اللون الثامن... — قالت: الألوان سبعة
قلت : لا... — اللونُ الثامنُ قادمٌ
يركبُ المهرة التي طال انتظارها — رافعاً كفّهُ راية للدماء
ومنارةً للكلامِ المباح — في ساحة الشعراء
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الثامن: الثَّامِنُ : فا.-: في العدّ الترتيبيّ، هو الواقع بعد السابع وقبل التاسع وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ.
- السديم: السَّديمُ : التَّعِبُ.-: السَّدِر.-: الماء المُندفِقُ؛ يستقى السّديمُ ما حوله من الأرضِ.-: الضّبابُ الرّقيقُ.-: بُقَعٌ سحابِيّةٌ متوهِّجَة أو مغيمَةٌ في الفضاء ناشئةٌ عن تكاثف عددٍ لا يُحصى من الأجرام السّماويّة أو تصادم …
- تدخل: تَدَخَّلَ يَتَدَخَّلُ تَدَخُّلاً : دخل شبئاً فشيئاً؛ تدخل المسمار في ثقب ضيق بصعوبة.- في الأمر: أدخل نفسه فيه أو شارك؛ تدخّل في الحديث/ تدخل في الخصومة/ سياسة عدم التدخل هي ألا تتدخل دولة في الشؤون الداخلية لدولة أخرى.
- تفصل: [ف ص ل]. (فعل: خماسي لازم). تَفَصَّلَ، يَتَفَصَّلُ، مصدر تَفَصُّلٌ. "تَفَصَّلَ الثَّوْبُ" : تَقَطَّعَ أَطْرَافاً. "تَفَصَّلَتْ أَجْزَاؤُهُ".
- شين: (شَيَنَ) : الشِّينُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى خِلَافِ الزِّينَةِ. يُقَالُ شَانَهُ خِلَافُ زَانَهُ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ.