راعي الغنم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ليتني كنت راعياً غَنَمافي البَرَ أقضي الحياة منفردا
لا تشتكي لي طول المسير ولاتشكو الحَفَى لي أو تشتكي الكَمَدا
أمّةُ ضأنٍ قد ارتضيتُ بهاأهلاً كما اخترْتُ وُلْدَها وَلَداً
فكلّ صبح تمضي إلى وطنٍوكلّ يومٍ تبني لنا بَلَدا
موطنَنَا حيثما يطيبُ لناوكلُّ أرضٍ عِشْنا بها رَغَدا
آنسُ منها إمَّا رأيتُ أسىوتلتجي لي إمَّا رأَت أحدا
حيناً تراني كالفيلسوف بهايضرب في الكون ناظري صُعُدا
وتارة شادياً أردِّدُ فيلحني وأصغي إذ يستحيل صدى
وتارةً في الحقولِ أنفخُ فينايِي يهيجُ الدانين والبُعدا
تهيجُ منه النعاجُ ثاغيةًمثالُ "جوْقين" بالغِنا اتّحدا
وتارةً أغتدي لها مَلِيكًاتُطيعُ أمري مهما رفعتُ يدا
لا أرتضي بيْعها، فذي كبديوباءَ بالخُسرانِ من يَبِعْ كَبِدا
وكيف أرتضي بذبح واحدةٍمنها وقد أغدقَتْ عليّ ندى
تأكُلُ عشبَ الثرى وتُرضِعُنيدَرًّا وتكسو بالصوفِ لي جسدا
عمري عيشيَ في الضأن لا عُمُرٌذهبُ بين الورى عليَّ سُدى
عن القصيدة
«راعي الغنم» من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.