ثُقب كونيّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أحتاجُ لفُسحةِ ضَياعٍ،بعيدًا عن مواويلِ ملحمِ بركات و سيمفونيات تشايكوفيسكي و صوتِ الطَّبلِ للخطوةِ الشَّهريَّةِ،
بعيدًا عن قصائِدِ ريلكه وأحمدَ المُلّا و فلسفاتِ شوبنهاور،بعيدًا عن أصواتِ نبضات مريضٍ على جهازِ الإنعاشِ
و الصدماتِ الكهربائيةِ لقلبٍ قدْ توقّفَ.أحتاج لبنْجٍ في مُسدّسٍ ماكرٍ،
أحملُه في جيْبي وأضغَطُ على زنادِهِ متى ما أردتُأخونُ كلَّ شيءٍ و أتذكرُ النّسيانَ
أصحُو في الأحلامِ و أنفضُ رمادَ الأيَّامِو أسافرُ سُدًى عبْرَ شرخٍ في السَّماءِ
في زمرُّدِ التّشرُّدِ،أَسقْطُ في ثُقبٍ كَوْنيٍّ ،
فما أروَعَ الضياعَ على طريقةِ الكوْن.أحتاجُ للحظاتٍ (خارجَ النّصِّ)
ارتجالٌ ينسفُ كلَّ المواعيدِ المكرَّرةِ،لرُبَّما أعودُ بعدَ ذلك طِفلًا مِن جديدٍ
بتلك الطَّاقةِ القُصوَى منَ الدَّهشةِ.لربَّما أعودُ و قد تبّخرَّتْ
جميعُ الكُتُبِ التي كتبَتْها البشريّةُ،و لنبدأْ العالَمَ حينَها مِن جديدٍ
و نُدمِن أفيونَ المعرفةِ مرةً أخرىعلَّنا نصِلُ لنتيجةٍ أقلّ ندَمًا.
عن القصيدة
«ثُقب كونيّ» من شعر شريف بقنة، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.