لوحات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى الأديب الفنانمحمود عيسى موسى
*1- هروب
العاقِلُيَشرَبُ، يَشْربُ
لا يسْكِرُلكن يتألَمْ
العاقِلُلما يسْكرُ،
يتَكَلّمْ.2- رسام
لا يَدُهُ تُلَمَحُ في اللوحةِلا أطراف أصابعهِ
لا تُلمَحُ عيناهلكن يتراءى ظِلُّ الخفق
النازحِ في الألوانِ، وماءُ العينولا يخفى بإطار اللوحةِ
مَعناهذاك الشَبحُ تناثَرَ
في حدّ الفرشاة، فأغفله الكُلّوحين بكى
صفقنا، لكنّ للوحةأدرك لحظتها الرسام
بأنّا شيعناه.3- أمنية
كم أنثى،عرّيت على أرض اللوحةِ، أزهقت ندى شفتيها
كم أنثىكم أرضاً بوراً قلّبتَ على أيقاع الخفق
ورحتُ بنبض الكفّ اذا أشتعلتتتلظى
تحرثهاحرثا
كم أنثى رَشَحت من عُمركَفي الزاوية، السفلى للوحةِ
لحظ تُوَقّعهُا،كي تهرب دونك
وتفيقَ على صور في الداخِلِأحلامٍ
حتى أحلامك لم تشهد بهجتهاأتعبت غوايتها
يا مُتعَبُ، بَحْثاكم أنثى
سمّيتوحاكيت
وظلّت امنيةًكم أنثى
يا حالمُكم أنثى.
4- ألوانأطَلَقها من قفصِ الألوانِ
على رأس الريشةِسربَ طيورٍ، مثقلة بالماءِ، ومدّ لها أجنحةً
تَحْتَلُّ سماءَ اللوحةعلّ جناحاً، يفلتُ، يَغْفَل قيد
الألوانِ،فيعلو، ويَخِفّ
مسكينٌ من يملك بين الأضلاعِفؤاداً
يَفْجُرُ في الكّف خيالاتٍ،ورؤى
مسكين إذ ينسى أن الألوانَاذا لفحتها الريحُ
تجِفّ.
عن القصيدة
«لوحات» من شعر خالد أبو حمدية، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.