شرفة فؤاد الطائي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد تظلُّ الحوانيتُ مفتوحةً ، متألِّقةَ النورِحتى وإنْ هبطَ الثلجُ...
قد تترصَّدُ قُربَ محطّتِكَ القرويةِ كيف يجيءُ القطارُوكيف يُغادرُ ...
قد تتتبّعُ ماءَ البحيرةِ ، تلكَ القريبةِحتى القرارِ الذي هو مأوى العرائسِ ...
قد تتفتّحُ شُرفةُ هذا الشَّمالِ السويديِّعن أنجُمٍ أو أيائلَ...
(في الصيفِ نحنُ)ولكنّ عينيكَ حتى وإنْ كنتَ في اللحظةِ/ الصيفِ –
سوف تَرودانِ سَطحاًوقِشرةَ بطِّيخةٍ
وخِيارةَ ماءٍوملْحاً....
..........................
.............آنَها سوف يَغمرُ لونُ الذّهبْ
كلَّ أوراقِنامن نخيلِ السَّماوةِ
حتى حَلبْ !
عن القصيدة
«شرفة فؤاد الطائي» من شعر سعدي يوسف، وتقع في ١١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.