شرفة فؤاد الطائي

الشاعر: سعدي يوسف · البحر: الطويل

«شرفة فؤاد الطائي» من شعر سعدي يوسف، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قد تظلُّ الحوانيتُ مفتوحةً ، متألِّقةَ النورِ ... حتى وإنْ هبطَ الثلجُ...

قد تترصَّدُ قُربَ محطّتِكَ القرويةِ كيف يجيُْ القطارُ ... وكيف يُغادرُ ...

قد تتتبّعُ ماءَ البحيرةِ ، تلكَ القريبةِ ... حتى القرارِ الذي هو مأوى العرائسِ ...

قد تتفتّحُ شُرفةُ هذا الشَّمالِ السويديِّ ... عن أنجُمٍ أو أيائلَ...

(في الصيفِ نحنُ) ... ولكنّ عينيكَ ... حتى وإنْ كنتَ في اللحظةِ/ الصيفِ –

سوف تَرودانِ سَطحاً ... وقِشرةَ بطِّيخةٍ

وخِيارةَ ماءٍ ... وملْحاً....

............. ... .............

............. ... آنَها سوف يَغمرُ لونُ الذّهبْ

كلَّ أوراقِنا ... من نخيلِ السَّماوةِ

حتى حَلبْ !

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • السويدي: سيد: السِّيدُ: الذئبُ، وَيُقَالُ: سِيدُ رمْل، وَفِي لُغَةِ هُذَيْل: الأَسَدُ، قَالَ الشَّاعِرُ: كالسِّيدِ ذي اللِّبْدَةِ المُستَأْسِدِ الضَّارِي قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: حَمَلَهُ سِيبَوَيْهِ عَلَى أَنَّ عَيْنَهُ يَاءٌ فَقَال … (لسان العرب)
  • القرار: قرر: القُرُّ: البَرْدُ عَامَّةً، بِالضَّمِّ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: القُرُّ فِي الشِّتَاءِ وَالْبَرْدُ فِي الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ، يُقَالُ: هَذَا يومٌ ذُو قُرٍّ أَي ذُو بَرْدٍ. والقِرَّةُ: مَا أَصاب الإِنسانَ وَغَيْرَهُ مِن … (لسان العرب)
  • القطار: قطر: قَطَرَ الماءُ والدَّمْعُ وَغَيْرُهُمَا مِنَ السَّيَّالِ يَقْطُر قَطْراً وقُطُوراً وقَطَراناً وأَقْطَر؛ الأَخيرةُ عَنْ أَبي حَنِيفَةَ، وتَقاطَرَ؛ أَنشد ابْنُ جِنِّي: كأَنه تَهْتانُ يومٍ ماطرِ، ... مِنَ الربِيعِ، دائم … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • مصطفى
  • متغايرات -2
  • الطواف بالمقاهي الثلاثة
  • أوكتافيا
  • طبيعة صامتة
  • ما أصعب الأغنية
  • فراشات الأنذير
  • النبيذ الذي ظل منتظراً كل تلك السنين