أمير هاشمي منفيّ في لندن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كلَّ صباحٍ أفتحُ عينيَّ على الغيمِالممطرِ دوماً
والأبيضِ أحياناً.أنا لا أتصوّرُ ما قالوا لي عن شمسٍ ثابتةٍ
فوقَ حِجازٍ...قالوا أيضاً إنّ بلادي تلكَ ،
وإني سأُتَوَّجُ فيها ملكاً يوماً ما...أنا لا أرغبُ في أن أُمسي ملكاً.
لكنّ الأجدادَ يُطلّون عليّ من الجدرانومن غرفةِ مكتبتي
ينتظرونَ ،وقد سكنوا أُطُراً ذهباً ، ودفاترَ يوميّاتٍ
وفصولاً من كتبٍ لن أقرأها...لُغتي اختلفتْ
وثيابيحتى عيناي هما زرقاوانِ ،
إذاً ، لن أمضي معهم:يوماً في بغدادَ
ويوماً في مكّةَيوماً في الشّامِ
وآخرَ في قصرٍ مَلكيٍّ بالعقَبةْ..................
لكني أسمعُ عن أنّ ملوكاً عادواعن أزهارٍ تستقبلُهم بمطاراتٍ غامضةٍ
...................ما شأني؟
ما معنى أن أُمسي ملكاً ؟................
................................
سأُتابعُ منذُ اليوم ، دروسَ الموسيقىوأطلبُ من أستاذِ الرسمِ مُرافَقتي
عبرَ متاحفِ روماهذا الصيف...
عن القصيدة
«أمير هاشمي منفيّ في لندن» من شعر سعدي يوسف، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.