شرفة هاملت - 2
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هنا ، كان رُوزِنْكْرانْتْس واقفاً :لم تكنْ شُرفةً ( مثلَ ما ألِفَ الناسُ ، أو مثلَ ما جاءَ في الكتُبِ ):
البحرُ هاويةٌوهيَ كانتْ مَطَلاًّ على الهاويةْ
لكنّ روزنكرانتس يراها كما قد يرى البرزخَ( النقطةَ الصِّفْرَ بين الحياةِ وأُقْنُومَةِ الزاويةْ )
كان روزنكرانتس يراقبُ ما يقذفُ البحرُما يتكسَّرُ من سُنَنٍ أو سفائنَ
يَرقَبُ بَحّارةًوقَباطِنَةً
ينزلونَ هنايرحلون ، مع الفجرِ ، أو في ليالي العواصفِ عاتيةً ، من هنا .
آهِ روزنكرانتس !أنتَ تصنعُ ، من كلِّ ما قد ترى فيهِ أسئلةً ، مسْرحاً
( ولْيَكُنْ مثلَ ما شئتَ أن يتبدّى، بسيطاً )غيرَ أنكَ ممتحَنٌ ، يا صديقيَ ، هذا الصَّباحَ:
سفينةُ هاملت ألقتْ مَراسيَهاالآنَ...
والمسرحيّةُ لم تبتديءْ ، بَعدُ...........
......................
ألمسرحيةُ لم تبتديءْ ، بعدُفَلْتَكشِفِ السِّرَّ ، روزنكرانتس :
أتكونُ انتهتْ ؟
عن القصيدة
«شرفة هاملت - 2» من شعر سعدي يوسف، وتقع في ١٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.