تعشيق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ليس بالمعنى الدقيقِ ، القولُ :إنّ امرأتي ( أعني فَتاتي ) هجرتْني فجرَ هذا اليومِ …
حقّاً ، خطفتْ سروالَها والصُّدْرةَ الصوفَ ، من الكرسيّثمّ اندفعتْ ، مُطْبِقةً باباً ، لكي تهبطَ كالبرقِ
على السُّلَّمِ …كانَ المطرُ استجمَعَ ما يَهوي به فوقَ الزجاجِ ؛
الريحُلم تتركْ على الأشجار إلاّ بضعَ أوراقٍ
كأن الأرضَ كانت ، منذُ كانت ، ورقاً أصفرَ مبلولاً ومبذولاً …أقولُ : المرأةُ القطّةُ
حقاً غادَرَتْني … وهي لم تعبأْ بما يعصفُلم تعبأْ بما لا يوصَفُ : الرعدِ ، وهذا الوابلِ المُنْهَلِّ …
والرجفةِ ؛طولَ الليلِ كانت طائراتٌ تَعْبرُ الأعصابَ نحوَ البصرةِ .
الريحُ هديرٌ مَعدِنيٌّشاحناتٌ هي إيكاروسُ ليليّاً
ومَعنى القولِ …لم أعرفْ لماذا لم أقُلْ للمرأةِ : اسْتَأني رجاءً !
ولماذا لم أَقُمْ من مضجعي أَتبَعُها …أنا شخصٌ ساذجٌ
في منتهى التهذيبِ …يشتدُّ هديرُ الطائراتِ
الريحُ لا تحملُ إلاّ الطائراتِالطائراتِ
الشاحناتِ الجُنْدَ في الليلِ إلى البصرةِ .إن امرأتي أطبقتِ البابَ
لكي أُصغي إلى صمتي وحيداً …
عن القصيدة
«تعشيق» من شعر سعدي يوسف، وتقع في ١٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.