لونٌ من الطبِّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
القرفصاءُ:جِلسةٌ مهنية,
في حالِ تعذّرِ مقعدٍ قصير,قنينةُ لونٍ و فرشاةْ ،
والأهمُّ :صندوقٌ من الخشبْ.
...زبائنُه الأقدامْ،
الأدقُّأحذيتُهم،
حدَّ ألا يفكرُ في النظرِ إلى الوجه الذي فوق،مترفعِا عن الكلام،
يخبطُ حافّةَ الصندوقِ بقطعةِ معدنٍ،فتنزلُ قدمٌ
وتصعدُ أخرى....
اللّونُعُدَّتهُ ليصنعَ خبزَ أولادِه.
قطعًا لديهِ أولادٌربما حفدةٌ أيضًا,
يتوارونَ الآن في الشارعِ الخلفيّ ....
هُمْلم يدعّوا أن أباهم دبلوماسيّ
أو عالِمُ أنثروبولوجي،لكنّهم أقسموا للرفاق
أن العقاقيرَ التي يصفُها الوالد لمرضاهتنجيهم من تقيّح الجلد.
لم يكذبواإلاَّ قليلاً .
...يا عمُّ ،
في لحظةٍ كهذهتمنيتُ أن أكونَ رجلاً،
أعطيكَ حذائي،وتهبني فسحةً من وقتِكَ،
لأجدَ مبررًا للحوارْ،ربما كتبتُ فيكَ
شيئاً أفضلَ ._________
القاهرة / 22 سبتمبر 1996
عن القصيدة
«لونٌ من الطبِّ» من شعر فاطمة ناعوت، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.