بحبيب القلوب معتمد الحلق
الشاعر: ابن الجنان · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة دينية
«بحبيب القلوب معتمد الحلق» من شعر ابن الجنان، من المغرب والأندلس، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بحبيب القلوب معتمد الحلـ — ـقِ أبي القاسم النبيِّ الشفيعِ
قد تشفعت من ذنوبي إلى ذي الـ — ـعزةِ الواحد العليِّ السميع
فأشفع اشفع يا خاتم الرسل يوم الـ — ـحشر والمشهد العظيم الفظيع
لظلومٍ لنفسهِ قد تناهَى — في الخطايا وكلِّ فعلٍ شنيع
فإذا ما تذكَّر الذنب فاضت — مقلتاه واغرورقت بالدموعِ
لا تخيب رجاءه إنه من — ربِّه خائف كثيرُ الخشوع
وعليك الصلاة بدءاً وعوداً — ما أضاءت ذكاءُ عند الطلوع
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخشوع: [خ ش ع]. (مصدر خَشَعَ). 1. "يُصَلِّي فِي خُشُوعٍ" : فِي اسْتِكَانَةٍ، فِي سُكُونٍ، فِي خُضُوعٍ. 2."خُشُوعُ القَلْبِ" : ضَرَاعَتُهُ، سُكُونُهُ.
- السميع: السَّمِيعُ : أَحدُ أسماءِ اللَّهِ الحسنى وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَالسَّمِيعُ العَلِيمُ.-: السّامعُ مَثَلُ الفَرِيقَيْنِ كَالأَعْمَى والأَصَمِّ وِالبصِيرِ والسَّمِيعِ.-: المُسْمِعُ؛ هو مُنَادٍ سمِيع.
- الشفيع: الشَّفِيعُ : صاحبُ الشَّفاعَة ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيم وَلاَ شَفِيعٍ يُطاعُ. -: مَن يأخُذُ العقارَ بالشُّفعَةِ جَبْرًا.-: العَددُُ الزّوجُ، الاثنان ج شُفَعَاءُ.
- الطلوع: [ط ل ع]. (مصدر طَلَعَ). 1."مِنْ طُلُوعِ الشَّمْسِ إِلَى غُرُوبِهَا" : مِنْ بُزُوغِهَا إِلَى... 2."طُلُوعُ الْجَبَلِ" : صُعُودُهُ.
- الفظيع: الفَظِيعُ :- من الأمورِ؛ الَّذي اشتدَّت شناعته وعظم هَوْلُه؛ إنه لَعَمَلٌ فظيعٌ أن تُهدَم المنازلُ ظلمًا ويشرَّدَ النَّاسُ مؤ فَظيعةٌ ج فِظَاعٌ.