يومٌ تضاحكَ نورهُ الوضاءُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يومٌ تضاحكَ نورهُ الوضاءُللدهرِ مِنْهُ حُلّةٌ سِيَراءُ
والبحرُ والميثاءُ، والحسَنُ الرضاللنّاظِرِينَ ثَلاثَةٌ أكفاء
فإذا اعتبرنا جودهُ وعلاهُ لميغربْ علينا البحرُ والميثاء
واليمُّ رهوٌ إذا رآك كأنّهُقد قيّدتْهُ دهشَةٌ وحياء
لقنَ الوقار إذا ارتقى مِنْ فوقهندبٌ أشمُّ وهضبةٌ شماء
لاقى نداهُ نبتَها: فَترَى يَداًبَيْضاء حيثُ حديقةٌ خضراء
فذٌّ تغربَ في المكارم أوحداًفتأنستْ في ظله الغرباء
يدعو الوفودَ إلى صنائعه التيشَرُفَتْ فشأناهُ ندى ونِداء
أيامهُ مصقولةٌ أظلالهاسَدِ كتْ بهاالأضواء والأنداء
أورَقْنَ أو أشْرَقْنَ حتى إنّهُتجري الصلادُ وتقبسُ الظلماء
هديٌ وجودٌ وهوَ مثلُ النجمِ عنــهُ تحدثُ الأنواء والأضواء
أعطَى وهَشَّ فما لنشوةِ جودِهِصحوٌ ولا لسمائِهِ إصْحاء
كفلَ الورى فلهُ إلى خلاتهمْنظرٌ وعنْ زلاتهمْ إغضاءْ
آمالهُمْ شتّى لَدَيْهِ تخالَفَتْو قلوبهمْ بالحبّ فيهِ سواء
يا منْ أنا ومديحهُ ونوالهُ :ألطوقُ والتغريدُ والورقاء
بكرٌ أتتكَ على احتشامٍ فليجدْمنكَ القبولَ العذرُ والعذراء
تُجْلَى بِفَخْرِكَ فالسماءُ مِنَصَّةٌوالشُّهبُ حَلْيٌ والصَّبَاحُ رداء
فاسلَمْ وكلُّ الدَّهْرِ عندكَ موسمٌأبداً وكلُّ الشعرِ فيكَ هناء
و اخلدْ معافى الجسمِ ممدوحاً ، إذاحُرِمَ الأطِبّةُ يُرْزَقُ الشعراء
عن القصيدة
«يومٌ تضاحكَ نورهُ الوضاءُ» من شعر ابن سهل الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.