لله أبعث رغبتي متيقناً

الشاعر: ابن الجنان · البحر: البسيط

«لله أبعث رغبتي متيقناً» من شعر ابن الجنان، من المغرب والأندلس، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لله أبعثُ رغبتي مُتيقناً — ألا يُخيّبُ راغبٌ للّه

للّه ترتفعُ المطالبُ كلُّها — أنجحْ بمطلبِ طالب للّه

لله جودٌ لا تغيضُ بحارُه — لا جودَ إلاّ ما انتمى للّه

لله فضلٌ في الوجود أفاضه — كم نعمةٍ وتفَضُّلٍ للّه

لله في أيدي الأنام مواهب — فجميعُ ما ملك الورى للّه

للّه ما أوفى وأوفَرَ منة — في كل شيءٍ منةٌ للّه

لله فينا رحمةٌ مبثوثةٌ — نحيي بها وبرَأفَةٍ لله

لله ألطافٌ تعاظم شأنُها — تخفى ويَظهرَ سرها لله

لله في أحكامهِ وقضائهَ — حكمٌ فسلِّم أمرَها لله

لله عاقبةُ الأمورِ فمالنا — علمٌ بأمرٍ راجعٍ لله

لله نحنُ فما يشاءُ فحقُّنا — فيه انقيادٌ بالرضا لله

لله ملكُ رِقابنا — فجميعُنا طوعاً وكرهاً أَعبُدٌ لله

لله أسلمتْ الوجوه تذلّلاً — أسلمتُ وجهي خاضعاً لله

لله ألجأُ في الشدائدِ كلها — والله يعصمُ لاجئاً لله

لله آوي في المخاوفِ إنّه — ما ضاع عبدٌ قد أوى لله

لله أبسُطُ راحتيَّ تعرضاً — لنواله وتضرُّعاً لله

لله أسألُ من خزائن فضله — ما رُدَّ قبلي سائلٌ لله

لله أدعو باضطرارٍ إنّه — ليجيبُ مضطراً دَعَا لله

لله عفوٌ واسعٌ وتجاوزٌ — يرجوه مثلي عاصياً لله

لله وسلتُ النبيَّ محمداً — أكرمْ بتلك وسيلةً لله

لله ما أجدى تشفُّعُ مذنبٍ — مُتشفعٍ بمحمدٍ لله

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المطالب: [ط ل ب]. (فاعل مِن طَالَبَ). "جَاءَ مُطَالِباً بِحُقُوقِهِ" : سَاعِياً لِلْحُصُولِ...
  • بحاره: البُحَارُ : دُوار البحر؛ أصابه البُحارُ بعد ركوبه الزورق.
  • بمطلب: المَطْلَبُ : الطَّلَب؛ هو طمَّاعٌ له مطالِبُ لا تنتهي.-: المَقْصِد أو الهدف يُسعى إلى تحقيقه؛ التفوُّق هو مطلبي.-: المسألة من مسائل العلم، قضى ليلَه يفكّر في مطلبٍ فيزيائيّ.-: موضع الطَّلب ج مَطَالِبُ.
  • تعاظم: تَعَاظَمَ يَتَعَاظَمُ تَعاظُماً :- الأَمرُ: زاد عظماً، أي كبر وفخم؛ تعاظمت أرباحُ الشركة. -: تكبَّر وأظهر أنه عظيم؛ يتعاظم على الناصر لأنه غنيّ . - ـه الأَمرُ: عظُم عليه؛ هذا أمر لا يتعاظمه شيء، أي لا يعظم شيءُ بالنسبة إ …
  • تغيض: تَغَيَّضَ يَتَغَيَّضُ تَغَيُّضًا : نقص أو نضب أوِ غار تغيَّضت الينابيع في سنوات الجفاف.

قصائد ذات صلة

  • علق رجاءك بالإله فإنه
  • ابدأ مقالك بالثناء على النبي
  • أهدي السلام تحيةً
  • الغيث في الغيب لا يدري به أحد
  • يا من تقدس عن أن يحيط وصف بذاته
  • تذاكرن ذكرى أو تهيج اللواعجا
  • إذا ما علا يأسي يغالب لي الرجا
  • سأصبر حتى ينجز الله وعده