سيّد العُشاق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(بعض النساء فيهن ما فيهن من إبداعات الخالق.. بيد أنها تفردت وحازت كل ما في النساء)
ضحكاتُها كاللحن في الإغراقِوجمالها كالشمس في الإشراقِ
وكلامها عَذبٌ وإنَّ لسحرهطعمٌ يظل بخافقي ومذاقي
تنساب في أعماق أعماقي ولاأقوى على إخبارها أشواقي
يا ليتَ أنّي لا أراها، كيف ليأن لا أراها، وهي في أحداقي
هي لا تراني غير إنسانٍ لهأدبُ الحديث ومزحةُ الأفّاقِ
وأنا أراها عُنفواناً جارفاًقدراً، تركت لأجله أخلاقي
ومضيت في درب المحبة جاهلاًأني سأُصبح سَيّدَ العشاقِ
لما التقينا في الزحام تبسّمتومضت تحدقُ في وجوه رفاقي
وأنا نظرت بلهفةٍ محمومةٍوغرقت في بحرٍ من الإطراقِ
ضحكاتها ، بسماتها، كلماتهالا شيء غير سماتها بنطاقي
لولا رفاقي في المكان لكان ليفعلٌ سيبقى ألف عامٍ باق
قالت : وأَيم الله إنّك عاشقٌفأجبت : لولا أنْ يُحلَّ وثاقي
وأبوح للدنيا بما في جعبتيوأرى حبيباً لا يطيق فراقي
قالت : أبعد الشيب! قلت: وبعده!والله ما عرف الهوى أشواقي
زَمني أنا ولّى، وأعلم أننيما عُدت شاباً، مُزِّعَت أوراقي
لكن قلبي ألف قلبٍ دُونهما زال ينبض بالحنين الراقي
ولئن رأيتِ بياض شَعري فاعلميأني وشِعْري والبياض بواقي
فتبسمت، وتحركت، ومضت إلىأعمالها، وأنا رَكِبت نِفَاقي
أرنوا إلى خطراتها في لوعةٍحتى تلاشى النور في الآفاقِ
عن القصيدة
«سيّد العُشاق» من شعر عبدالواسع السقاف، وتقع في ٢٠ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.