لا تَرحَلي!!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(الرحيل بداية النهاية، وليس النهاية نفسها)
إذا كُنتِ تَدري، فلا تَسألي!وإن حَانَ قَطْفُكِ، لا تخجَلي!
أعيدِي عُيوني إلى دَمعِهاوَقلبي إلى حُزنِهِ الأولِ
وغيبي بعيداً على رَبوةٍيُغنِّيكِ فيها صَدىَ البُلبُلِ
أيا فَرحةً مَا نَعِمتُ بهاويَا جنَّةً خِلتُهَا مَنزِلي
ويَا مَنْ سَكَنتُ بأحلامِهاخَريفاً، وَكَانتْ رَبيعاً جَلِي
تُحفِّزُني للحياةِ الحيَاةُوَتمنحُنِي رقَّةَ الجَدولِ
وما كُنتُ أدري بحُبي لهاولا كُنتُ أعلمُ مَن قاتِلي!
أنا مَن رَحلتُ، فَلا تَرحَليوَقلبي تَكسّر في داخِلي
وعُمري قَضَى نحبَهُ حالمًاذبَحتِ فُؤادي، ولمْ تُمهِلِ
أيا مَنْ ضنِنْتُ بقولي لها
"أُحبكِ جداً، فلا تزعَلي!"
وَلو جِئْتِ شَرقاً، ويمَّمْتُ غَرباًأُحبُكِ جداً، ألا تَعْقِلِ؟
حَديثُكِ نبضي، ووصْلُكِ فَرضِيوروحُكِ تصنعُ لي نَائِلي
وتعصِمُني عَنْ خُدودِ النِّساءِوَترفعُني أَنْ أَرى عَاذِلي
وتشتاقُ وَجْهِي وَأشتاقُهاَكشوقِ الرِّسالةِ للمُرْسِلِ
هَبِينِي أضعتُكِ، هل تجهَلي؟وهلْ تترُكيني بقَلبٍ خَلِي؟
وهلُ غيرُ عطفُكِ أحتاجُهُثياباً على جَسدي النَّاحِلِ
أنا إِنْ أتيْتُ على عاجِلٍفأنتِ أتَيتِ على آجلِ
وإنْ كُنتُ قامرتُ في حُبِنافذاكَ لأنَّكِ لنْ تَفعلِ!
وأُدرِكُ أنَّكِ لن تَفعلِولو أثقلُوكِ بأغلى الحُلِي
ولكنها سُنةُ العالمينوَذنبُكِ أنَّك لا تَحمِلي
وَذنبيَ أنّي رَميتُ الحُمُولَعليكِ، ونفّضتُ عَنْ كاهِلي!!
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«لا تَرحَلي!!» من شعر عبدالواسع السقاف، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.