سَمِّها ما شئت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(قد يتجمع الناس حول الجمال.. من منهم يقدر على التعبير!!!)هو ذا الجمال ولا جمال سواهُ
هو شاهدٌ أن القدير اللهُالعين تعجز أن تُحيط بسحره
أبصارنا انخطفت ونحن نراهُقالو: ضياءٌ! قلت: شمسٌ! لم نجد
وصفاً يجاري حُسنه وحلاهُلما اختلفنا.. افترقنا إنما
كنا جميعاً في الذهول وراهُوإذا بقلبي في الطريق يلومني
ويقول: إن عجز الأنامُ رؤاهفلقد أحطت بما جهلتم إنها
حوريةٌ!! من سحرها أواهُلو أن لي قلبٌ لقلتُ لها أسكني
فيه .. أنيريه فذاك مُناهُكم في الحياةِ رأيتُ حُسناً إنما
الحُسنُ هذا ما عداهُ .. عداهُلا عيش في الدنيا إذا لم نلقَه
والموت أولى بعدما نلقاهُمن أبصر الفردوس كيف تريده
أن يُبصر الدنيا!! أليسَ كفاهُيا قلبُ مهلاً أن قد أعليتها
فوق الحياةِ وذاك ما نخشاهُهي في الحقيقة مثلناً بشرٌ وإن
حازت من الإعجاز ما نرضاهُومن الضياء بريقه، ومن الصب
اح بياضه، ومن النهارٍ دفاهُومن النسيم عليله، ومن الم
ساء سكونه، ومن الرنيم صداهُومن الربيع بهاءه، ومن الفَ
راش دلاله، ومن الخُزام شذاهُفأجاب قلبي: أنت مثلي عاشقٌ
كُلٌ له وصفٌ لما يهواهُسميتها بشراً ، فأنت وما ترى!
ملكاً أراها .. ما الملاك سواهُ
عن القصيدة
«سَمِّها ما شئت» من شعر عبدالواسع السقاف، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.