لا تتجسسي!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(البوح موهبة لا يُتقنها كل البشر)
قولي: (أُحبُكَ) عالياً لا تهمسيفالحُبُّ سلوى للفقير البائسِ
لا تخجلي! خدعوا النساء بقولهمأنَّ الحياءَ يُزينُهُنَّ! فنَفِّسِي
خَجلُ النساءِ فضيلةٌ، لكنَّماخُلقَ الكلامُ مطيةً للأنفُسِ
مَنْ قال أنَّ الصمتَ كنزٌ، كاذبٌهو قالها صوتاً، فلا تتقاعَسي
قولي: (أُحبُكَ)، فجِّري أعرافَناأعرافُ من وصفوا النساء بخُنَّس
وتحدَّثي لُغةَ الشُّعور فإنَّهاأرقى اللغاتِ، نهجتُها بمدراسي
أنا صِغتُ أحرُفها حناناً دافئاًوأذبتُ فيه قصائِدي ونفائسي
وإذا عشِقتُ، فإن عُذري دامغٌنجلاءُ عيناكِ، بطرفٍ ناعس
بيضاءُ توَّجَك الظلامُ جدائلاًحَوَتِ المفاتنَ فوق غُصنٍ أملس
الصبحُ أنتِ ضياؤه، وضياءُ منيمضي بدربِ الحُبِّ غير مُعسعِس
لما رأيتك في المنام رأيتُنيوالخيلُ تحتي، أحتويك كفارس
عبرتْ أناملُك اللطافِ على يديفتبدَّدتْ من لمسهِن وساوسي
كم عشتُ أحلمُ بالحياةِ وأنتِ ليكل الحياةِ، ودونَ وجهكِ محبسي
حاورتُ وجهَك في الفَراشِ على المدىوعلى الغديرِ لثمتُ زهرَ النَّرجَس
ووددتُ لو أني لقيتُك صُدفةلنثرتُ أشواقي وقلتُ لكِ اجلسي
ووددتُ لو أنَّ السماءَ (قماشةٌ)لصنعتُها ثوباً وقلتُ لكِ البسي
أنا كم وددتُ، وكم وددتُ، وبينناهذا الحياءُ، كبردِ ليلٍ قارس
مهما نَظرتِ إلى عيوني خِلسةًلن تأسِري قلبي بصمتٍ يائس
قولي: (أحبك)، أطلقيها واقتليخجلَ النساءِ الغضَّ لا تتجسسي
عن القصيدة
«لا تتجسسي!» من شعر عبدالواسع السقاف، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.