صورة فوتغرافية للوحشة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قمرٌ ماطرٌ لن يفيض به الهاتفالذي تنتظر من أيقونةٍ
تَمُزّ ضفافك فيقارة أخرى.
تمرقُ بقميص حياتكمن ورقة إلى ورقة
ليلاً جهيراًيرفرف في أحشائك
كصورة فوتوغرافيةأمضاها أسلافك
بوحشة دولفينيمخر ظلال السفن الغارقة
في غيمةٍ من القرنفلتأتي بساحلٍ في زنجبار
أو تذهب برماد روحك(الذي أوصيتَ راهباً بوذياً أن يحتفظ به
في علبةٍ مفضضة كتلك التي يحفظون بهارماد الموتى هناك)..
بعيداًعن رُعافك الهاطل
على طاولة صقيلةبأشباه أصدقاء
يُعتقون في حناجرهمظهيرةً شاسعة
ترفو الظلبقطرة نبيذ واحدة
في صحراء المعجزات هذه.
عن القصيدة
«صورة فوتغرافية للوحشة» من شعر محمد الحارثي، وتقع في ١٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.