تكرار البكاء والضحك

الشاعر: محمد الحارثي · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة رومانسية

«تكرار البكاء والضحك» من شعر محمد الحارثي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هكذا تبكي وهكذا تضحك. — هكذا تبكي هكذا وتضحك هكذا، أنتَ

وهي. — بديهيٌ أنكما تضحكان وتبكيان..

(أنتما هكذا!) — هكذا تضحكان وتبكيان

لكن لم البكاء والضحك؟ ولم التكرار؟ — المللُ سيدٌ وعقابه أن يكون خدوماً (أي أن يكون مٌمِلاً)

وظيفته الأخرى، وظيفتهُ التي بدّدها في الأنهار — التي لم تفصح عن نبع البكاء

ومصب الضحك: أن يكون مَرحاً فقط. — أن يفرح ويبكي دون أن ينسى أنهُ

الملل. — لكنه، كما يبدو، مُخاتلٌ

كثعلب مل من الاستشهاد به في المناسبات. — مخاتلٌ يروي احتمالاً آخر عن

حَمَلِ المناسبة: ربما، ربما تكون — هي المخاتلة.

أما التكرار فتلك قصةٌ أخرى، — قصةٌ تنتظر الراوي بين النبع والمصب.

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الاستشهاد: ج. ـاتٌ. [ش هـ د]. (مصدر اِسْتَشْهَدَ). "ضَمَّنَ الْمَوْضُوعَ اسْتِشْهَادَاتٍ لِتَدْعِيمِ رَأْيِهِ" : ما يَسْتَشْهِدُ بِهِ مِنْ أَقْوَالِ الآخَرِينَ وَكِتَابَاتِهِمْ. "الاسْتِشْهَادُ بِقَوْلٍ أَوْ بِرَأْيٍ".
  • التكرار: [ك ر ر]. (مصدر كَرَّرَ). 1."أَعادَ الْمُعَلِّمُ القاعِدَةَ النَّحْوِيَّةَ تَكْراراً" : مِراراً. 2."نَبَّهَهُ إلى خَطَئِهِ تَكْراراً". "جاءَ مَوْضوعُهُ تَكْراراً لأَفْكارٍ سابِقَةٍ".
  • الضحك: ضحك: الضَّحِكُ: مَعْرُوفٌ، ضَحِكَ يَضْحَك ضَحْكاً وضِحْكاً وضِحِكاً وضَحِكاً أَربع لُغَاتٍ، قَالَ الأَزهري: وَلَوْ قِيلَ ضَحَكاً لَكَانَ قِيَاسًا لأَن مَصْدَرَ فَعِلَ فَعَلٌ، قَالَ الأَزهري: وَقَدْ جَاءَتْ أَحرف مِنَ الْ …
  • الملل: ملل: المَلَلُ: المَلالُ وَهُوَ أَن تَمَلَّ شَيْئًا وتُعْرِض عَنْهُ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: وأُقْسِمُ مَا بِي مِنْ جَفاءٍ وَلَا مَلَل وَرَجُلٌ مَلَّةٌ إِذا كَانَ يَمَلُّ إِخوانَه سَرِيعًا. مَلِلْتُ الشَّيْءَ مَلَّة ومَلَلًا وم …
  • بددها: بدد: التَّبْدِيدُ: التَّفْرِيقُ؛ يُقَالُ: شَملٌ مُبَدَّد. وبَدَّد الشيءَ فتَبَدَّدَ: فَرَّقَهُ فَتَفَرَّقَ. وَتَبَدَّدَ الْقَوْمُ إِذا تَفَرَّقُوا. وَتَبَدَّدَ الشيءُ: تَفَرَّقَ. وبَدَّه يَبُدُّه بَدًّا: فَرَّقَهُ. وجاءَ …
  • بديهي: البَدِيهِيُّ : المرتَجل؛ أجاب بصورة بديهية.-: ما لا يتوقف إدراكه على نظر أو تحصيل؛ إكرام الوالدين أمر بديهيّ.-: الضروري في نظر العقل ولا يحتاج إلى حجّة أو برهان.

قصائد ذات صلة

  • ظهيرة في الأعالي
  • خورخي في المدينة
  • بائيات
  • قناديل إشبيلية
  • كل نهار قبلة .. كل قبلة خطأ
  • سماء الذين نحب
  • موظف
  • بالعيون يصعدون الجبل