قرنفلة الحب

الشاعر: محمد الحارثي · البحر: الطويل

«قرنفلة الحب» من شعر محمد الحارثي، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هذا الفجرُ للصياد العائد من الفجر — بسمكةٍ وقنديل.

لرائحة الذكريات المُـخـمَّرة — في غرفة الأميرة (جنباً إلى جنب مع قُرآنها

الذهبي وأطيافها العائلية المُـرمَّـمة في هامبورغ). — لخطها العربي مُعتـذراً إلى السلطان

عن قرنفلة الحب. — وهذا الفجرُ

للموجة التي خانت أسلافها مرتين — للحياة – السلحفاةِ

في أعين الوقت — للضحكاتِ

والأعيادْ — في نصف الجزيرةِ

للهواء مُلوناً في الباب — للسجن – الجزيرةِ

بين ساريتين.. — للمعنى يؤجِـلُ كُنهـهُ

في الحبر والأختام — (حيث جزيرةٌ أخرى..)

وحيث الماءُ تحت الماءِ — يروي صخرةَ الأصفادْ.

وهذا الفجرُ — في متحف القصر

والصلوات الخمس — في الحـانة – الدُكّـان

والزقاق المرصوف — بدولارات الآغاخان

في خطوات العُمانيين الذابلة — كجوازاتهم التنزانية

في عشب المطارات — لصباح الشراع الرمادي

هذا الفجرُ، لم تنفخه المزامير. — للغرباء والسفن

لشحنات القرنفل اليابسة — في دمِ الفُـرضَـة

ولمقعد الحب الذي تركه السلطان — شاهداً على القصيدة والشرفة.

لكنه أيضاً هناك — في أعلام الثورة الملونة

بدموع الأسماك — وأسنان المُـسنِّـين

في المفاتيح والأقفال الثقيلة — تصطادُ سيماء اللصوص

بقوس وسهم بَـرتهُما فكرةُ الغابة — المورقة

بشراعٍ سفينة — رحلت دونما قرنفلة

في ياقةِ الوداع. — كأنما ليطولَ الوقت مرتين

في جناح شمس — لم تسَّـاقط

أسنانُ ريبتها بعد.

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الذهبي: ذهب: الذَّهابُ: السَّيرُ والمُرُورُ؛ ذَهَبَ يَذْهَبُ ذَهاباً وذُهوباً فَهُوَ ذاهِبٌ وذَهُوبٌ. والمَذْهَبُ: مَصْدَرٌ، كالذَّهابِ. وذَهَبَ بِهِ وأَذهَبَه غَيْرُهُ: أَزالَه. وَيُقَالُ: أَذْهَبَ بِهِ، قَالَ أَبو إِسحاق: وَهُ …
  • العائد: العَائِدُ [عود]: فا.-: الراجع؛ استُقبل العائد إلى وطنه استقبالاً حافلاً.-: زائر المريض؛ يستحسن ألاّ يُطيل العائد جلسته مع المريض ج عُوّادٌ وعُوَّد.- والعائدة: الدَّخلُ أو ما يعود على الشخص من ربح؛ تنقص عائدات البترول بهب …
  • لخطها: لخط: قَالَ ابْنُ بُزُرْجَ فِي نَوَادِرِهِ: قَالَ خَيْشَنةُ: قَدِ التَخَط الرَّجلُ مِنْ ذَلِكَ الأَمر، يُريد اخْتَلَط، قَالَ: وَمَا اخْتَلَط إِنما التَخَط.

قصائد ذات صلة

  • ظهيرة في الأعالي
  • خورخي في المدينة
  • بائيات
  • قناديل إشبيلية
  • كل نهار قبلة .. كل قبلة خطأ
  • سماء الذين نحب
  • موظف
  • بالعيون يصعدون الجبل