قرنفلة الحب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذا الفجرُ للصياد العائد من الفجربسمكةٍ وقنديل.
لرائحة الذكريات المُخمَّرةفي غرفة الأميرة (جنباً إلى جنب مع قُرآنها
الذهبي وأطيافها العائلية المُرمَّمة في هامبورغ).لخطها العربي مُعتذراً إلى السلطان
عن قرنفلة الحب.وهذا الفجرُ
للموجة التي خانت أسلافها مرتينللحياة السلحفاةِ
في أعين الوقتللضحكاتِ
والأعيادْفي نصف الجزيرةِ
للهواء مُلوناً في البابللسجن الجزيرةِ
بين ساريتين..للمعنى يؤجِلُ كُنههُ
في الحبر والأختام(حيث جزيرةٌ أخرى..)
وحيث الماءُ تحت الماءِيروي صخرةَ الأصفادْ.
وهذا الفجرُفي متحف القصر
والصلوات الخمسفي الحانة الدُكّان
والزقاق المرصوفبدولارات الآغاخان
في خطوات العُمانيين الذابلةكجوازاتهم التنزانية
في عشب المطاراتلصباح الشراع الرمادي
هذا الفجرُ، لم تنفخه المزامير.للغرباء والسفن
لشحنات القرنفل اليابسةفي دمِ الفُرضَة
ولمقعد الحب الذي تركه السلطانشاهداً على القصيدة والشرفة.
لكنه أيضاً هناكفي أعلام الثورة الملونة
بدموع الأسماكوأسنان المُسنِّين
في المفاتيح والأقفال الثقيلةتصطادُ سيماء اللصوص
بقوس وسهم بَرتهُما فكرةُ الغابةالمورقة
بشراعٍ سفينةرحلت دونما قرنفلة
في ياقةِ الوداع.كأنما ليطولَ الوقت مرتين
في جناح شمسلم تسَّاقط
أسنانُ ريبتها بعد.
عن القصيدة
«قرنفلة الحب» من شعر محمد الحارثي، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.