فطوم تموت في بيت مْسَيّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يوم كان الحمار ممنوعاًمن الالتفات
واللاندروفر بحاجةٍ إلى إباحةلنقل مدنف إلى المشفى
كان الليلينصب خيمته كل ليلة
قاضماً سمكةً مشويةتطل كل ستة أشهر في القرية
بعينين سوداوين وأعيادٍ مؤجلة... وكانت فطوم
تنسى البقرة والكهفعلى درج البيت
تذرف حنين الضحىبعينين تلمع فيهما سنواتها
الشحيحة.لا تريد الذهاب إلى الكُتّاب
ولا تدري أن الأمصالتفسد في ثلاجات الكيروسين
وظهور الجِمال.تذرف حنين الضحى
لأمهاقبل أن ترفرف عصافير روحها
للمرة الأخيرةمُمطرةً خُطاف الغياب
للمرة الأولىبطفولة أزهرت
في قلعةأغرقتها دموعُ السهوب.
عن القصيدة
«فطوم تموت في بيت مْسَيّ» من شعر محمد الحارثي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.