كلما أخطأ غصناً كلما أصاب كأساً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جديرٌ بأقراط الجُزرباللغة وهي تلقي فَرس التحية دون فم
هذا المساء،بالقُبعة يرفعها هواء نَشوان
والخطوة ناسية قدمها في البيتوالفكرة نائمة في حديقة سرية
والمرأة دون كوكب غامضواللون
واهباً أقاصيهلقمر مثلوم
طاشت عنه رصاصةُ الخرائطكنبيذ طوال السهرة
يرتب في خزانة الرأسأحلام القارة المجاورة
كلما أخطأ غصناً من عصافير الكلامكلما أصاب كأساً بحقل بنفسج
هذا الذي أثقلنابفضة الوهم وريشة الأسطورة
أنّى سالت براكين الألممن خزان أصابعنا المقطوعة
بمُدى الأسلافأنّى ورثنا نجمةً مزيفة
توجب علينا طلاؤها بدمِنا الشاسعجديرٌ هذا الذي..
بالصمت والضوضاء يلعبانبالنار والجنة
بالجنة والناردونما صلاة موصدة
بالعينين كحيلتين في المقعد المقابلكحيلتين..
وتقولان الكلام:بغفلة نهر عن كائناته
بانتباهٍ غافلٍ عن قميصهبقميص قطفته الوردة
بالوردة منحوتة في المعنىوالمعنى مُمتدحاً ضده
هذا المساءحين يصحو على جثته
مغمورة بدم الصباح.
عن القصيدة
«كلما أخطأ غصناً كلما أصاب كأساً» من شعر محمد الحارثي، وتقع في ٢٠ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.