حلم على بوابة المستنصرية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سنةٌ واحدة ..ونكونُ هناك ، بعيدينِ في منزلٍ خلفَ غابةِ سروٍ
أنا أستريحُ قليلا من الكدّ طول النهارِوأنتِ معي تكملينَ الحياةَ وما يترتبَ من لغةٍ
ومناخٍ ومائدةٍكلّ يومٍ يحدثها عن غدٍ بقيتْ من مسافته سنةٌ واحدة ..
وتقول له : والعراقُـ لهُ ربهُ في الأعالي ..
تقولُ : وأمي ؟ـ سنأخذها بعد أن نعبرَ البحرَ
لكنها التفتت مثل خائفةٍ : والأغاني ؟*
ـ سننسى الأغاني ويشغلنا شارعٌ فيه مقهى الرصيفِوفيه سماءٌ سنعشقُ زرقتها دون أعمدةٍ من دخان الحرائقِ
قالت لهُ : ورفوفُ الكتب ؟كيف نحملها ؟
ـ خففي الحملَ لا نستطيعُ العبورَ إلى الضفة الواعدةذات يومٍ ـ ولم يبقَ للحلمِ أبعدَ من سنةٍ واحدة ـ
كان لونُ الرصيفِ الملاصقِ للحلمِ أحمرَوالكتبُ الجامعيةُ متربةً
والسماءُ رماديةً
عن القصيدة
«حلم على بوابة المستنصرية» من شعر مؤيد الشيباني، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.