يا للحسرة .. إني لستُ البحر
الشاعر: مؤيد الشيباني · البحر: المديد
«يا للحسرة .. إني لستُ البحر» من شعر مؤيد الشيباني، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المديد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أقف الآنَ أمامَ البحر ِ — وأرسمُ بيتا ً فوق الماء ِ
صغيرا ً — وبعيدا ً
يكفي شخصين ِ : أنا والموجة ُ .. — أرقبها الآنَ تعدّ القهوة َ فيما أجلسُ في الشرفة ِ
والحورياتُ يجلنَ على مقربة ٍ — ذلك بيتي
حين أغادرهُ تبقى الموجة ُ تحرسه ُ — تجلسُ فوق أرائكه ِ
تتصرف في منزلها .. وتغني — وتقولُ كلاما ليس له معنى
حين أعودُ أشقُّ الماءَ بأغنية ٍ — تسمعها الموجة ُ عن بعدٍ
فترتبُ فوضاها — تتركُ بعض القهوة ِ ساخنة ً
لكني الآن على الساحل ِ — لا أجرؤُ أن أذهبَ للبيت ِ
أنا لستُ البحرَ — ويا للحسرة ِ أني لستُ البحر ...
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تحرسه: تَحَرَّسَ يَتَحرَّسُ تَحَرُّساً : تحرّز وتوقَّى؛ تحرّسوا من السير في الدرب الشائك.
- تسمعها: تَسَمَّعَ يَتَسَمَّعُ تَسَمُّعًا : - له وإليه: أصغى؛ تَسَمَّعَ للحديث باهتمام. - الطبيبُ: فحص المريضَ بالسماعة أو بأُذنه.
- فترتب: ترتب: أَبو عُبَيْدٍ: التُّرْتُب: الأَمر الثَّابِتُ. ابْنُ الأَعرابي: التُّرْتُب: التُّراب، والتُّرْتُب: العَبْدُ السُّوءُ.
- فوضاها: وضأ: الوَضُوءُ، بِالْفَتْحِ: الْمَاءُ الَّذِي يُتَوَضَّأُ بِهِ، كالفَطُور والسَّحُور لِمَا يُفْطَرُ عَلَيْهِ ويُتَسَحَّرُ بِهِ. والوَضُوءُ أَيضاً: الْمَصْدَرُ مِنْ تَوَضَّأْتُ للصلاةِ، مِثْلُ الوَلُوعِ والقَبُولِ. وَقِيل …