دقيقتان .. وتطرقين الباب
الشاعر: مؤيد الشيباني · البحر: الرجز
«دقيقتان .. وتطرقين الباب» من شعر مؤيد الشيباني، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
للمرة ِ الأولى أحبك ِ هكذا .. ... أدري ابتعدت ِ عن المدينة ِ
غير أني ملءُ باب البيت ، والكرسيُّ ... لا يقوى على حمل الدقائق ِ ، ربما بعد اثنتين
وتطرقين البابَ ... هل أغلقتهُ أصلا ؟
وهل جاء المساءُ ؟ الوقتُ لا وقتٌ ... وقفلُ الباب ِ لا معنى
الإضاءات الخفيضة ُ في الزوايا لا تضيءُ ... ولا الكتابُ
وشهرزادُ ... أقلتُ هذي المرة الأولى .. ؟
إذن ، ماذا أسمي الياسمين الساخنَ الملتاع ... والقلبَ الذي أودعته ُ ....
وثلاث نجمات ٍ يسابقنَ الكواكبَ في سماء العمر ِ ... لكني أقول المرة الأولى
لكي أبقى كثيرا في الكلام ... أطيلُهُ ، وأكررُ المعنى على أشكاله ِ
هذي عصايَ أسوق ُ أيامي بها ... وتدلني ، فهيَ الدليلة ُ
وهيَ متكأي ، ومختصرُ المدى ... حتى أراك ِ
كأنني للمرة ِ الأولى أحبك ِ هكذا ....
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- اثنتين: ثنت: الثَّنِتُ: المُنْتِنُ. ثَنِتَ اللحمُ، بِالْكَسْرِ، ثَنَتاً: تغَيَّرَ وأَنْتَنَ، وَكَذَلِكَ الجُرْحُ. ولِثَةٌ ثَنِتَةٌ مسْتَرخِية دامِيَة، وَكَذَلِكَ الشَّفَةُ، وَقَدْ ثَنِتَتْ. ولَحْمٌ ثَنِتٌ: مُسْترْخٍ؛ ونَثِتَ مثل … (لسان العرب)
- الساخن: سخن: السُّخْنُ، بِالضَّمِّ: الحارُّ ضِدَّ الْبَارِدِ، سَخُنَ الشيءُ والماءُ، بِالضَّمِّ، وسَخَنَ، بِالْفَتْحِ، وسَخِنَ؛ الأَخيرة لُغَةُ بَنِي عَامِرٍ، سُخونة وسَخانةً وسُخْنة وسُخْناً وسَخَناً وأَسْخَنَه إِسْخاناً وَسخَّ … (لسان العرب)
- نجمات: نجم: نَجَمَ الشيءُ يَنْجُمُ، بِالضَّمِّ، نُجوماً: طَلَعَ وَظَهَرَ. ونَجَمَ النباتُ والنابُ والقَرْنُ والكوكبُ وغيرُ ذَلِكَ: طلَعَ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ. وَفِي الْحَدِيثِ: هَذَا إِبَّ … (لسان العرب)
- والكرسي: كرس: تَكَرَّسَ الشيءُ وتَكارَس: تَراكَمَ وتَلازَبَ. وتَكَرَّس أُسُّ البِناء: صَلُبَ واشتدَّ. والكِرْسُ: الصَّارُوجُ. والكِرْس، بِالْكَسْرِ: أَبوال الإِبل والغَنَم وأَبعارُها يتلبَّد بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الدَّارِ، و … (لسان العرب)