المسافرُ يبكي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
المسافرُ يندبُ طالعهُالمسافرُ في كل قارعةٍ يتذكرُ صورتهُ
المسافرُ لا يتلذذ بالطيباتِيئنُّ ......
ويمضي بعيداً بعيداًفلا هو فيه ولا حولهُ
ويقولُ لذاكرةٍ عبرت :ليتني حجر في رصيفٍ بباريسَ
أو طائر يتمشى ـ كما الناس ـ بين كنائسِ روماالمسافرُ يجلسُ في ساحةٍ بأثينا
ويبكيلماذا أنا من هناك ؟
حصارُ الطوائفِ ... والثأرُرائحةُ الموتِ
أسئلةٌ من وراء الستارِالزمانُ الغبيُّ وأحفادُهُ
تعبُ الصمتِ والانتظارِ ......المسافرُ يسألُ :
لو أنني بائعٌ للتماثيلِ في قريةٍ بجزيرة قبرصَكنتُ منحت المحبةَ حصّتها .....
والقصيدةُ غير التي أكتب الآنَلو أنني حارسٌ عند قصرٍ قديمٍ بلندنَ
محترمٌ وأنيقٌ ,ومن حوليَ السائحونَ يعدّون تذكارَهم
قبلةً قبلةًويمرون بي غيرَ مكترثٍ
غيرَ مكترثين .....المسافرُ يبكي
عن القصيدة
«المسافرُ يبكي» من شعر مؤيد الشيباني، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.