يا زمانَ الغرباءْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا زمانَ الغرباءْعُدْ بنا حيثُ الوفاءْ
قد جَفانا حيثُ لا ندري زمانُ الأوفياءْفمضَى التيارُ يَجرُفُنا بعيد ًا
في زمانِ الأشقياءْو ابتعدنا عن سلامٍ ووئامٍ و نقاءْ
و نعيمُ العيش ِو الأحلامو اغتالوا الصفاءْ
..
كان للدنيا أمانْكان للحبِ مكانْ
كان للإيثارِ و الإخلاصِ معنىً و اعتبارْكان للوصل و للصدق ربيعٌ ناضرٌ
يحتمي في ظلهِ عَذ ْبُ اللقاءْثم وَلّى و توارى خلف َغيمات ِالرياءْ
في زمان ِالغرباءْ.
.نحن في ليلٍ و لا ندري متى
نحيا نهارُهْخلف مفهوم ِالتقد مِ
و التطورِو الحضاره
هجرَ الحُلْمُمراسي الصدقِ و الأمن
وحارات الطهاره.
.مجبرٌ يرحلُ عنّا
ينزعُ الفرحةَ مِنّاعُذره في ذاك أنّ
الأمر ما كان اختياره.
.ودّع الحلمُ مآقينا و سافرْ
في متاهاتِ الحداثهبَعُدَتْ عنهُ مساراتِ الأماني و الهدايه
و تناهتْ في سرابٍعنه آفاق ِالبدايه
..
رحلَ الحلم و تاهتْفي دجى الليل دروبُهْ
و مضى يلتمسُ الأنوارَ في عصر ِالمآسيفي زمانٍ بائسٍ
تثقلهُ كروبُهْ.
.سالكا درب الشقاءْ
نحو أنفاق ِالتَّمَلُّقِو التعفنِ والرياءْ
لبصيصٍ من أمانٍووميض من رجاءْ
باحثا عن حيلةٍ يغتال فيهاكلَّ آفات ِزمان ِالغرباءْ
عن القصيدة
«يا زمانَ الغرباءْ» من شعر فواغي صقر القاسمي، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.