تاييس الجديدة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
روحي المقيم لديك ؟ أم شبحي ؟لعبت برأسي نشوة الفرح !
يا حانة الأرواح ما صنعتبالرّوح فيك صبابة القدح
ما للسماء أديمها لهب ؟الفجر ؟ إنّ الفجر لم يلح !
و لم البحيرة مثلما سجرتأو فجّرت من عرق منذبح !
نار تطير ، و موكب صخبمن كلّ ساهي اللّحظ منسرح
لولا ابتسامة جارتي ، و فميدنو إليّ بصدر منشرح
لحسبتها روما تمور لظىفي قهقهات السّاخر الوقح
زهو تملّكني فأذهلنيو من الذهول طرائف الملح
أ أنا الغريب هنا و ملء يديأعطاف هذا الأغيد المرح ؟
خفقت على وجهي غدائرهافجذبتها بذراع مجترح
لم أدر و هي تدير لي قدحيمن أين مغتبقي و مصطبحي
و شدا المغنّي ، فاحتشدت لهاكم للغناء لديّ من منح
عرضت بفاكهة محرّمةو عرضت ، لم أنطق و لم أبح !
يا ربّ صنعك كلّه فتنأين الفرار ، و كيف مطّرحي !
هذي الروائع ، أنت خالقهاما بين منجرد و متّشح
تاييس لم تعبث براهبهالكنّه أشفى على البرح
ما بين أسرار مغلّقةو طروق باب غير منفتح
عرض الجمال له فأكبرهو رآك فيه فجنّ من فرح
أترى معاقبتي على قدرلولاك لم يكتب و لم يتح !؟
إنّي عبدتك في جنى شفةويد ، و وجه مشرق الوضح
و لو استطعت ، جعلت مسبحتيثمر النّهود ، و جلّ في السّبح
عن القصيدة
«تاييس الجديدة» من شعر علي محمود طه، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.